أصدرت اللجنة الوطنية لدعم عامالت وعمال شركة “سيكوم-سيكوميك”، يوم الخميس 23 يوليوز 2026، بياناً تضامنياً استنكرت فيه الاعتداء العنيف الذي تعرض له المحتجون من العمال والعاملات يوم الأربعاء 22 يوليوز الجاري، خلال وقفة احتجاجية نظموها بمدينة مكناس، والتي أسفرت عن إصابات متفاوتة وإغماء الكاتب العام للنقابة الحسن الحسيني، الذي نُقل على إثره إلى المستشفى.
وشهدت المدينة، الأربعاء الماضي، اعتداءً عنيفاً طال عاملاً وعاملة شركة “سيكوم-سيكوميك” خلال وقفتهم الاحتجاجية ، حيث تعرضوا “للسحل والركل والرفس”، مما أدى إلى إصابات متفاوتة، في حادثة أدانتها بشدة اللجنة الوطنية لدعم عمال الشركة.
وأدانت اللجنة، في بيانها أيضا، ما وصفته بـ”التدخل القمعي العنيف” الذي استهدف العمال، محملة السلطات المحلية كامل المسؤولية عن هذا الهجوم، متهمة إياها بـ”التواطؤ مع المشغل وعصابته” منذ بداية النزاع، في وقت يعاني فيه العمال من التشرد والإقصاء منذ خمس سنوات بسبب النزاع العمالي المستمر مع الشركة.
وأشادت اللجنة بالكفاح النقابي البطولي للعمال، الذين خاضوا وقفات ومسيرات واعتصاماً دام أكثر من سنتين في ظروف عسيرة، داعية كافة القوى المناضلة السياسية والنقابية والجمعوية إلى مساندتهم ودعم كل الأشكال النضالية التي تخوضها هذه المعركة العمالية. كما حمّلت اللجنة الحكومة مسؤولية تجاهل مساعي الوساطة التي قدمتها، والتي سبق أن طبقتها حكومات سابقة في ملفات مماثلة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الهجوم وضمان حماية حقوق العمال المضربين.















