شهدت مدينة سبتة المحتلة، ليلة الخميس-الجمعة 30-31 يوليوز 2026، مشاهد من الفوضى والاشتباكات عقب موجات العبور الجماعي غير المسبوقة التي استمرت طوال اليوم، حيث تحولت الشوارع إلى ساحة مواجهات بين المهاجرين وقوات الأمن، في مشهد وصفته صحيفة “إل فارو دي سبتة” بـ”الأسوأ على الإطلاق”.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد سجلت مشاهد صادمة لرشق سيارة إسعاف بالحجارة من طرف بعض المهاجرين، في لقطة أثارت سخط المتابعين للأوضاع من عين المكان، وذلك في وقت كانت فرق الإسعاف تحاول التدخل لتقديم المساعدة للمصابين وسط الفوضى العارمة.
وتزامنت هذه المشاهد مع استمرار تدفق المهاجرين طوال الليل، حيث أكدت صحيفة “إل فارو” أن محاولات العبور سباحة لم تتوقف خلال الليل، وسط عجز واضح لقوات الحرس المدني التي وُصفت بأنها “منهكة ومستنزفة”. وفي مشهد يعكس حجم الكارثة، اضطرت قوات الأمن إلى إطلاق سراح جميع المهاجرين الذين كانوا قد جمعتهم في منشآتها الحدودية بمنطقة “الطراخال”، ليفروا جميعاً مسرعين إلى داخل المدينة، في انهيار كامل لنظام الاحتجاز.
كما تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسباني إنتشر في شوارع المدينة، مع تعزيزات وآليات عسكرية لتشديد الرقابة على الحدود لمنع محاولات العبور غير النظامي.















