أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم الثلاثاء، عن بدء موجة هجمات جديدة على إيران، تهدف إلى زيادة تقويض القدرات العسكرية المستخدمة في مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
في وقت اهتزت فيه عدة مدن إيرانية بانفجارات عنيفة، بينها بندر عباس وقشم وشيراز وتشابهار وكنارك، مع تفعيل الدفاعات الجوية في محيط محطة بوشهر النووية، في اليوم الـ34 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والـ143 من اندلاع الحرب.
وفي تطور ميداني لافت، أفاد التلفزيون الإيراني بدوي انفجارات متتالية في مدن عدة، حيث أكدت وكالة “إيسنا” سماع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان، بينما ذكرت وكالة “فارس” وقوع 14 انفجاراً في مدينتي تشابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، إلى جانب انفجارات أخرى في شيراز وأصفهان وبندر لنجة. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على ثلاث مراحل ضد القوات الأمريكية في المنطقة، استهدفت قواعد ومراكز عسكرية في البحرين والكويت.
وفي ردود الفعل الخليجية، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية، مع إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، فيما أبلغت قطر الأمم المتحدة ومجلس الأمن باستهداف إيران لناقلتها “الركيات” في 7 يوليوز وتعرضها لهجمة صاروخية في 12 يوليوز، محملة طهران المسؤولية القانونية الكاملة عن الاعتداءات وأضرارها. كما تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قرب مضيق هرمز وعلى بعد 8 أميال من ميناء ليما العُماني.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه بحث مع رئيس وزراء بريطانيا الجديد آندي بيرنهام ملفات عدة، بينها إزالة الألغام من مضيق هرمز، في وقت نقلت “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن أي هجمات جديدة على إيران ستكون أشد كثافة واتساعاً، مع احتمال مشاركة إسرائيل إذا قرر ترمب توسيع نطاق الحرب بشكل كبير، بينما أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية هو مهمة أساسية للرئيس ترمب، مشيراً إلى أن واشنطن تواصل إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية مع بقاء الباب مفتوحاً للحل الدبلوماسي.















