محمد بولعيش، شاب من مدينة طنجة يبلغ من العمر 20 سنة، اختار أن يجعل من العمل الجمعوي والتربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي جزءًا أساسيًا من مساره، بالتوازي مع اهتمامه بمجالات اللوجستيك والابتكار والمعلوميات والبرمجة.
ويتميز مساره بتنوع اهتماماته وانخراطه الفعلي في العمل الميداني، حيث راكم تجربة في تنظيم وتأطير وإدارة عدد من الأنشطة والبرامج والمبادرات الشبابية والاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية، بمختلف الفضاءات والمؤسسات بمدينة طنجة.
مسار تكويني متنوع
حصل محمد بولعيش على شهادة البكالوريا أحرار في شعبة اللوجستيك، كما حصل على دبلوم تقني في المجال نفسه، إلى جانب دبلوم في الابتكار الريادي والمقاولاتي.
كما حصل على شهادات تكوين في مجال المعلوميات والبرمجة، وهو ما ساهم في تطوير مهاراته التقنية، إلى جانب اكتساب مجموعة من الكفاءات المرتبطة بالتنظيم والتخطيط والتنسيق والتواصل والعمل الجماعي.
ويعكس هذا التنوع في التكوين اهتمامًا متزايدًا لدى بولعيش بالمجالات التي تجمع بين الجانب التقني والممارسة الميدانية، خصوصًا اللوجستيك والتكنولوجيا والابتكار.
حضور في العمل الجمعوي والشبابي
على المستوى الجمعوي، يشغل محمد بولعيش مجموعة من المسؤوليات داخل عدد من الإطارات الشبابية والجمعوية.
ومن أبرز مسؤولياته رئاسة جمعية ملتقى الشباب للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، حيث يساهم في تدبير وتأطير المبادرات والبرامج ذات الطابع التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي والمجتمعي.
كما يشغل مسؤولية رئيس لجنة الشباب والثقافة بالهيئة الوطنية للشباب الملكي للدفاع عن الوحدة الترابية، حيث يساهم في تأطير الشباب والمشاركة في إعداد وتنظيم الأنشطة والمبادرات الثقافية والشبابية.
وفي المجال العلمي والتكويني، يترأس النادي العلمي المتخصص في مجال اللوجستيك، الذي يهتم بالتعريف بهذا المجال وتشجيع الشباب والطلبة على تطوير معارفهم ومهاراتهم.
كما يشغل مهمة الكاتب العام لجمعية جبر الخواطر للثقافة والتنمية، ويساهم من خلالها في العمل الإداري والتنظيمي وتنفيذ المبادرات والأنشطة الاجتماعية والثقافية والتنموية.
تجربة ميدانية في خدمة الشباب والمجتمع
راكم محمد بولعيش تجربة ميدانية من خلال مشاركته في تنظيم وتأطير مجموعة متنوعة من الأنشطة والمبادرات، شملت المجالات الاجتماعية والتضامنية والإنسانية، إلى جانب الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والرياضية والشبابية.
كما شارك في تنظيم الورشات التكوينية والمعارض والملتقيات والفعاليات الثقافية، إضافة إلى المبادرات التطوعية وخدمة المجتمع والأنشطة المرتبطة بالابتكار والمعلوميات واللوجستيك.
وقد مكنته هذه التجارب من تطوير مهاراته في الإعداد والتنسيق والتنظيم والاستقبال والتأطير والمواكبة الميدانية، إلى جانب تعزيز قدراته في التواصل والعمل الجماعي والتعامل مع مختلف المشاركين والمتدخلين.
طموح نحو المستقبل
يؤمن محمد بولعيش بأن الشباب يشكل قوة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المبادرات، وهو ما يدفعه إلى مواصلة تطوير مؤهلاته العلمية والميدانية وتعزيز حضوره في مجالات العمل الجمعوي والتنموي والشبابي.
كما يسعى إلى توظيف تكوينه في اللوجستيك والابتكار والمعلوميات والبرمجة في خدمة المبادرات والمشاريع ذات الأثر الإيجابي، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب وتشجيعهم على المبادرة والمشاركة الفاعلة.
وبين التكوين والمسؤولية والعمل التطوعي والتنظيم الميداني، يواصل محمد بولعيش، ابن مدينة طنجة، بناء مسار يجمع بين الطموح الشبابي والتكوين التقني والانخراط في خدمة المجتمع.















