احتفت سفارة المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، مساء أمس الخميس 29 أكتوبر 2026، بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، في حفل ببروكسل حضره نحو 500 مدعو، بينهم ممثلون عن الحكومة البلجيكية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومنتخبون وشخصيات من المجتمع المدني والجالية المغربية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز سفير المغرب، محمد عامر، البعد التاريخي لهذا الاحتفال، الذي يشكل تكريماً رسمياً للوحدة الوطنية والترابية للمملكة، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكل محطة رئيسية في مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء.
وقال إن القرار، الذي منح المخطط المغربي للحكم الذاتي مكانة محورية، “يعزز موقفنا ويدعونا إلى مواصلة التزامنا لتحويل هذه الدينامية إلى سلام دائم”، مبرزاً الجهود التنموية الكبرى في الأقاليم الجنوبية، خاصة في مجالات البنيات التحتية والاستثمارات الاقتصادية والمشاريع الطاقية.
من جهة أخرى، لفت السفير إلى أن تنمية الأقاليم الجنوبية تحمل اليوم طموحاً يتجاوز حدودها، بهدف جعلها “فضاء للتعاون والتبادل والتقارب مع العمق الإفريقي للمغرب”.
وأضاف أن عيد الوحدة يشكل مناسبة لتكريم التضحيات المبذولة من أجل الحفاظ على وحدة المملكة، وتجديد التأكيد على التشبث بقيم التلاحم والمثابرة، والعزم على نقل هذا الإرث إلى الأجيال الشابة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحفل تخلله برنامج فني غني احتفى بتنوع التراث الموسيقي المغربي، بمشاركة مجموعة “مدينة سوينغ” من الدار البيضاء، وزينب أفيلال وفرقة “النهضة” من بروكسل، فضلاً عن حنان مضيان و”حضرة شفشاون”.















