قدم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، اعتذاراً جديداً للشعب الجزائري، على خلفية مزاح صدر عنه خلال اجتماع حزبي، معبراً عن أسفه لما وصفه بإساءة غير مقصودة.
وفي تسجيل مصور نشره الحزب اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، أوضح بنكيران أن الواقعة تتعلق بمزاح مع النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي حول أصول والدته الجزائرية، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة إليه أو إلى الجزائريين، وأن العبارة كانت في غير محلها.
وفي هذا الإطار، كشف الأمين العام للحزب عن تعرضه لتهديدات هاتفية من أشخاص طالبوه بالاعتذار، ملوحين بنشر ما وصفوه بفضائح للإضرار بسمعته، مؤكداً رفضه الاستجابة للابتزاز وخشيته من المؤاخذة أمام الله.
من جهة أخرى، أشار بنكيران إلى تلقيه اتصالات أكثر هدوءاً شرح فيها ملابسات الواقعة، قبل أن يتلقى اتصالاً أثر فيه بعمق، نبهه صاحبه إلى المسؤولية الدينية والأخلاقية عن الكلمات، معبراً عن خشيته من أن يكون قد ارتكب خطأ يستوجب المغفرة.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الأسبق شدد على أن علاقته بالجزائريين تتجاوز السياسة، مستحضراً الروابط العائلية والإنسانية، ومؤكداً أن زوجة ابنه ذات أصول جزائرية ويعاملها كواحدة من بناته، داعياً إلى تجاوز الخلافات الظرفية بين البلدين.















