لوبوكلاج: الرباط
وصل رضيع لا يتجاوز عمره شهرين، أمس الخميس 30 يوليوز 2026، إلى سواحل مدينة سبتة المحتلة على متن عوامة مطاطية، في مشهد إنساني مأساوي جديد يضاف إلى موجة الهجرة الجماعية غير المسبوقة التي تشهدها المدينة منذ أيام.
وبحسب صحيفة “إل موندو” الإسبانية، فإن متطوعة من الصليب الأحمر الإسباني عثرت على الرضيع وهو بمفرده وسط الفوضى، وقامت بإنقاذه ونقله إلى بر الأمان. ولا تزال هوية عائلته وظروف وصوله مجهولة حتى الآن، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المهاجرين الذين فقدوا في عرض البحر.
ويأتي هذا المشهد في ذروة أزمة الهجرة غير المسبوقة التي تشهدها سبتة، حيث تجاوز عدد الواصلين خلال الأيام الأخيرة حاجز الألفي مهاجر، بينهم مئات القاصرين، وسط انهيار أمني وفوضى عارمة ورفض الحكومة الإسبانية إعلان حالة الطوارئ الوطنية، في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الغرق إلى 30 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري.















