• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 31 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل

قراءة في دلالات بلاغ الديوان الملكي ورسائل الانتقال من تدبير النزاع إلى إعادة صياغة محدداته السياسية  الدبلوماسية

31 أكتوبر، 2026
in منبر الآراء
الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل
* أمين الحميدي

يشكل بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 30 أكتوبر 2026، عقب إخفاق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تجديد ولاية بعثة المينورسو، محطة سياسية ودبلوماسية بالغة الأهمية في مسار قضية الصحراء المغربية.

ليس فقط بالنظر إلى ما يحمله من إعلان عن نهاية مرحلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وإنما أساساً بسبب طبيعة الرسائل السياسية التي تضمنها، وما تعكسه من توجه نحو إعادة صياغة قواعد التعامل مع هذا الملف على المستويين الإقليمي والدولي.

فالمغرب لا يتعامل مع هذا التطور باعتباره مجرد تعثر تقني في آلية أممية لحفظ السلام، بل يقرأه ضمن سياق أوسع من التحولات التي عرفتها مواقف عدد من القوى الدولية، و الدعم المتنامي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساساً واقعياً لتسوية النزاع.

من منطق تدبير النزاع إلى منطق التحول في محدداته

لعل أبرز ما يستوقف المتابع في البلاغ الملكي هو استعمال عبارة الانتقال من «منطق التدبير» إلى «مقاربة مبنية على التحول العميق للمحددات». وهي عبارة تتجاوز في دلالتها البعد الاحتفالي المرتبط بعدم تجديد مهمة المينورسو، لتؤشر على مراجعة فلسفة التعاطي مع القضية برمتها.

فطيلة 35 سنة، ظل النزاع يتحرك داخل إطار أممي تحكمه آليات المراقبة والتقارير الدورية والاجتماعات المتكررة لمجلس الأمن، وهو ما أبقى القضية حاضرة ضمن أجندة الأمم المتحدة، رغم التحولات التي عرفتها موازين القوى والمواقف الدولية.

ومن هذا المنطلق، يبدو أن الرسالة المغربية تتجه نحو إنهاء مرحلة استنزاف الزمن الدبلوماسي في إدارة نزاع لم تعد محدداته السياسية، وفق الرؤية المغربية، تعكس التحولات التي عرفها الواقع الدولي و الإقليمي.

إنها محاولة للانتقال من سؤال كيفية تدبير النزاع إلى سؤال كيفية إنهائه، على أساس مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أرضية للحل السياسي تحت السيادة المغربية.

“المينورسو” نهاية ولاية أم نهاية مرحلة سياسية؟

لا يمكن اختزال أهمية التطور الأممي في مسألة عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو، لأن دلالته السياسية تتجاوز البعثة نفسها إلى طبيعة الدور الذي ظلت تلعبه في إبقاء الملف ضمن دائرة التدبير الأممي.

فالبعثة التي أُنشئت سنة 1991 في سياق سياسي وتاريخي مختلف، أصبحت على امتداد العقود الماضية جزءاً من منظومة دولية لم تنجح في الوصول إلى التسوية النهائية المتوخاة.

غير أن القراءة الدقيقة لهذا التطور تقتضي التمييز بين انتهاء الولاية القانونية للبعثة وبين إنهاء حضور الأمم المتحدة السياسي والمؤسساتي في القضية. فعدم اعتماد قرار جديد للتمديد لا يعني، من الناحية القانونية، أن مجلس الأمن اتخذ قراراً صريحاً بسحب الملف من جدول أعماله أو إنهاء جميع آليات انخراط الأمم المتحدة فيه.

وهنا تكمن إحدى أهم نقاط التحليل: المغرب يعلن عن توجه سياسي جديد، و يعتبر أن عدم التجديد ينبغي أن يفضي إلى إنهاء مرحلة الحضور الأممي بصيغتها السابقة، بينما يظل تحويل هذا التوجه إلى واقع مؤسساتي رهيناً بالتطورات والقرارات اللاحقة داخل المنظمة الدولية.

رسائل سياسية تتجاوز مجلس الأمن

يحمل البلاغ الملكي رسائل متعددة الاتجاهات، أولها موجه إلى المنتظم الدولي، ومفاده أن المغرب يعتبر أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تقوم على الاعتراف بالتحولات التي عرفتها مواقف الدول المؤثرة ،وعدم الاستمرار في إعادة إنتاج مقاربات تفاوضية لم تعد، في نظر الرباط، قادرة على تقديم حل نهائي.

وثانيها موجه إلى الأطراف الأخرى في النزاع، في إشارة واضحة إلى أن المغرب لم يعد يعتبر استمرار الوضع القائم خياراً مقبولاً، وأن المرحلة المقبلة ينبغي أن تتأسس على مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار السياسي للحل.

أما الرسالة الثالثة فتتعلق بالبعد الإقليمي، و خاصة العلاقة مع الجزائر، إذ إن أي تحول في مسار الملف لا يمكن فصله عن طبيعة التوازنات المغاربية ومستقبل العلاقات بين البلدين، باعتبار أن الوصول إلى تسوية دائمة يظل مرتبطاً بإرادة سياسية تتجاوز الحسابات الظرفية.

“الحكم الذاتي” من مبادرة وطنية إلى مرجعية دولية للحل

من أبرز عناصر البلاغ تأكيده أن أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة يدعمون بوضوح مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وتكتسب هذه الإشارة أهمية خاصة لأنها تعكس حرص المغرب على إبراز تراكم الدعم الدولي، وتحويله إلى رصيد سياسي ودبلوماسي في مواجهة الأطروحات التي ظلت تراهن على استمرار النزاع.

كما أن الإشارة إلى وجود أعضاء دائمين في مجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة ضمن الدول الداعمة للمبادرة تعكس أهمية التحولات في مواقف القوى الكبرى، باعتبارها عاملاً حاسماً في إعادة تشكيل المناخ السياسي المحيط بالقضية.

ومع ذلك، فإن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في عدد الدول التي تعلن دعمها للمبادرة، وإنما في ترجمة هذا الدعم إلى مواقف مؤسساتية وقرارات أممية تؤسس لمسار سياسي واضح، وتوفر الشروط اللازمة لتسوية نهائية ومستدامة.

“عيد الوحدة” البعد الرمزي في لحظة سياسية مفصلية

إن تزامن هذا التطور مع تخليد عيد الوحدة ليس مجرد تفصيل بروتوكولي أو مناسبة احتفالية عابرة، بل يحمل دلالة سياسية ورمزية واضحة.

فالمغرب يسعى من خلال هذا الاختيار إلى ربط التحولات الدبلوماسية بمسار وطني جامع، يجعل من الوحدة الترابية مدخلاً لإعادة بناء الوعي الجماعي بمستقبل القضية، والانتقال من مرحلة الدفاع عن الموقف الوطني إلى مرحلة تثبيت مكتسباته وتحصينها.

كما أن الربط بين عيد الوحدة والتحول في تدبير الملف يمنح الخطاب بعداً استراتيجياً، مفاده أن القضية لم تعد محصورة في المفاوضات والاجتماعات الأممية، بل أصبحت مرتبطة أيضاً برؤية وطنية شاملة لمستقبل الأقاليم الجنوبية ومكانتها في المشروع التنموي للمملكة.

تحديات المرحلة المقبلة.. من المكسب الدبلوماسي إلى التسوية المستدامة

رغم أهمية هذا التطور، فإن المرحلة المقبلة تطرح تحديات حقيقية تتطلب قدراً كبيراً من اليقظة السياسية والدبلوماسية.

فإخفاق مجلس الأمن في تجديد ولاية المينورسو لا يحسم وحده النزاع، ولا يلغي تلقائياً المطالب والمواقف المقابلة، كما لا ينهي الالتزامات المرتبطة بوقف إطلاق النار أو الحاجة إلى آليات تمنع التصعيد الميداني.

بل إن غياب آلية أممية للمراقبة وخفض التوتر قد يطرح أسئلة جديدة حول الاستقرار الإقليمي، الأمر الذي يجعل الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان الأمن و الاستقرار مسؤولية أساسية في المرحلة المقبلة.

ومن جهة أخرى، فإن الانتقال إلى مرحلة جديدة يستدعي مواصلة التعبئة الدبلوماسية، وتعزيز العلاقات الثنائية والإقليمية، والعمل على تحويل الدعم الدولي إلى مسار سياسي ملموس، بالتوازي مع تعزيز التنمية والمؤسسات والبنيات الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية.

هل نحن أمام نهاية نزاع أم بداية مرحلة جديدة؟

إن الأهمية الحقيقية لبلاغ الديوان الملكي تكمن في أنه لا يعلن فقط عن موقف مغربي من تعثر تجديد ولاية بعثة أممية، بل يقدم تصوراً سياسياً لمرحلة جديدة من تدبير قضية الصحراء المغربية.

فالمغرب يريد أن يجعل من هذا التطور نقطة انتقال من منطق إدارة النزاع إلى منطق البحث عن تسوية نهائية وفق محددات سياسية جديدة، تتقدم فيها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الإطار المركزي للحل.

لكن بين الإعلان عن نهاية مرحلة والنجاح في بناء تسوية نهائية، تظل هناك مسافة سياسية ودبلوماسية لا يمكن تجاوزها بمجرد انتهاء ولاية بعثة أممية.

إن التحدي الأكبر أمام المرحلة المقبلة هو تحويل الرصيد الدبلوماسي المتراكم إلى واقع سياسي ومؤسساتي مستقر، بما يضمن الوحدة الترابية للمملكة، ويحافظ على الأمن الإقليمي، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون المغاربي.

فقد تكون صفحة من صفحات التدبير الأممي للنزاع قد بلغت نهايتها، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن: كيف يتحول هذا المنعطف الدبلوماسي إلى سلام دائم و تسوية سياسية نهائية؟

Tags: #الحكم_الذاتي#الصحراء_المغربية#المينورسو#بلاغ_الديوان_الملكي#مجلس_الأمنالمغرب
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

“الكوميسير” عرشان من جلاد إلى ممثل للأمة.. منعرجات السياسة بالمغرب – الحلقة الأولى
منبر الآراء

محمود عرشان وإشكاليات العدالة الانتقالية – الحلقة الثانية والأخيرة

27 أكتوبر، 2026
ربع قرن من التدبير وخسائر بالملايير.. إلى متى يستمر نزيف الإعلام العمومي في عهد العرايشي؟
منبر الآراء

ربع قرن من التدبير وخسائر بالملايير.. إلى متى يستمر نزيف الإعلام العمومي في عهد العرايشي؟

27 أكتوبر، 2026
التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تصادق على تنظيمها الهيكلي الجديد وتراهن على تعزيز الحكامة والنجاعة المؤسساتية
منبر الآراء

التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تصادق على تنظيمها الهيكلي الجديد وتراهن على تعزيز الحكامة والنجاعة المؤسساتية

25 أكتوبر، 2026
“م. ص. جلّادي الحقير” حين تنبش الذاكرة جراح التعذيب
منبر الآراء

“م. ص. جلّادي الحقير” حين تنبش الذاكرة جراح التعذيب

25 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
سحب دفعة من دواء “نيفستيم” للسرطن بسبب خلل في نظام التبريد

سحب دفعة من دواء "نيفستيم" للسرطن بسبب خلل في نظام التبريد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

ياسر مونبير

أربع سنوات حبسا نافذا في حق الرسام ياسر مونبير

31 أكتوبر، 2026
البرلمان يعقد جلسة مشتركة لمناقشة تطورات الصحراء بعد الفيتو الروسي

البرلمان يعقد جلسة مشتركة لمناقشة تطورات الصحراء بعد الفيتو الروسي

31 أكتوبر، 2026
سحب دفعة من دواء “نيفستيم” للسرطن بسبب خلل في نظام التبريد

سحب دفعة من دواء “نيفستيم” للسرطن بسبب خلل في نظام التبريد

31 أكتوبر، 2026
الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل

الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل

31 أكتوبر، 2026
مسرحية “نغزة وأتاي” تنطلق بثلاث مدن في نونبر

مسرحية “نغزة وأتاي” تنطلق بثلاث مدن في نونبر

31 أكتوبر، 2026
عيد الوحدة.. احتفال و سؤال؟

عيد الوحدة.. احتفال و سؤال؟

31 أكتوبر، 2026
اليسار الجديد المتجدد يعقد مجلسه الوطني الأول بتمارة

اليسار الجديد المتجدد يعقد مجلسه الوطني الأول بتمارة

31 أكتوبر، 2026
عدنان عبيد .. صراع مغربي بلجيكي للظفر بخدمات موهبة ستاندار لييج

عدنان عبيد .. صراع مغربي بلجيكي للظفر بخدمات موهبة ستاندار لييج

31 أكتوبر، 2026
بعد غد الجمعة.. آخر أجل لإيداع ترشيحات الجائزة الكبرى للصحافة

تمديد الترشيحات للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة إلى 10 نونبر

30 أكتوبر، 2026
النقيب زيان من زنزانته: شكراً لكل من تضامن معي

ورم في البروستاتا يهدد حياة النقيب زيان داخل السجن

30 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.