دخل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على خط المنافسة مع نظيره المغربي للظفر بخدمات المهاجم الشاب عدنان عبيد، لاعب نادي ستاندار لييج، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الموسم الجاري، والتي جعلته محط اهتمام المنتخبين.
وبحسب تقارير إعلامية بلجيكية ومغربية، فإن الاتحاد البلجيكي يسعى إلى إقناع اللاعب، البالغ من العمر 23 سنة، بالانضمام إلى مشروع المنتخب الأول، مستنداً إلى ارتباطه السابق بالمنتخبات البلجيكية للفئات السنية.
وفي المقابل، وضع الطاقم التقني للمنتخب المغربي اسم عبيد ضمن قائمته الأولية، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة، في خطوة تعكس اهتمام المغرب باستقطاب المواهب ذات الأصول المغربية التي تنشط في الدوريات الأوروبية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المدير التقني للاتحاد البلجيكي، سيمون مينيوليه، دخل على خط التواصل مع اللاعب لإقناعه بمواصلة مشواره الدولي مع بلجيكا، في وقت لم يحسم فيه عبيد بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله.
وكان اللاعب قد عبر، في تصريحات إعلامية سابقة، عن اعتزازه بأصوله المغربية وميله إلى تمثيل بلد والديه، مع احتفاظه بعلاقته ببلجيكا، البلد الذي ولد ونشأ فيه.
وعلى المستوى الرياضي، يقدم عبيد موسماً مميزاً مع ستاندار لييج، بعدما ساهم في ثمانية أهداف خلال عشر مباريات، بتسجيل أربعة أهداف وصناعة أربعة أخرى، وهي أرقام عززت حضوره في دائرة اهتمام المنتخبين.
ويبقى حسم وجهته الدولية مرتبطاً بقراره الشخصي واستكمال الإجراءات القانونية والرياضية اللازمة لتغيير جنسيته الرياضية، في حال استدعى الأمر ذلك، ليكون بذلك اسماً جديداً في المنافسة بين المغرب وبلجيكا على استقطاب المواهب الكروية مزدوجة الجنسية.















