أعلنت أسرة النقيب محمد زيان، المعتقل السياسي البالغ من العمر 84 عاماً، أن الأخير أبلغها بتشخيص إصابته بورم على مستوى البروستاتا، محذرة من تدهور صحته في ظل استمرار احتجازه.
وجاء في بلاغ للأسرة أن زيان، الذي يكمل سنته الرابعة في الاحتجاز خلال الشهر المقبل، يعاني من سوء التغذية وتطور أعراض تقدم السن، إلى جانب إصابته بفقر الدم ومشاكل في الكلى والقلب.
وفي هذا الإطار، أكدت العائلة أنها لا تتبين شيئاً عن تفاصيل مرض النقيب، ما عدا ما يخبرها به شخصياً حول خضوعه لفحوصات طبية شاملة، مطالبة السلطات بالكشف الدقيق عن طبيعة الورم وما إذا كان حميداً أم خبيثاً.
من جهة أخرى، شددت الأسرة على أن استمرار احتجاز شخص مريض في سنه أو حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة يمثل انتهاكاً صارخاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، داعية إلى الإفراج الفوري عنه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تواصل فيه الهيئات الحقوقية الدولية، من بينها منظمة العفو الدولية، المطالبة بإطلاق سراح زيان، الذي تعتبره معتقلاً تعسفياً، وتطالب بضمان حصوله على الرعاية الصحية الكافية.
وخلصت العائلة إلى تجديد المطالبة برفع القيد عن النقيب، داعية إلى إنفراجة حقوقية شاملة تشمل جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وعلى رأسهم سعيدة العلمي وناصر الزفزافي ورضوان القسطيط وشباب “جيل زد”.















