قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن إسبانيا كانت ضحية “هجوم متعدد الأوجه” خلال موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز 2026، داعياً الدول الأوروبية إلى تعزيز التضامن مع مدريد وتكثيف التنسيق لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، حيث أوضح ماكرون أن الأحداث جرى التحريض عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع آلاف الأشخاص، من بينهم قاصرون، إلى محاولة الوصول إلى الأراضي الإسبانية وسط ظروف خطرة.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لسقوط 141 وفاة خلال محاولات الوصول إلى إسبانيا، مؤكداً دعمه لطريقة تعامل سانشيز مع الأزمة، ومشيراً إلى وجود “نقص في التضامن الأوروبي” مع مدريد.
وفي هذا السياق، استحضر ماكرون الدعم الذي قدمته إسبانيا لإيطاليا خلال أزمة الهجرة في جزيرة لامبيدوزا، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأوروبية في مواجهة تحديات الهجرة.
من جهة أخرى، أشاد الرئيس الفرنسي بالتعاون القائم بين السلطات الإسبانية والمغربية بشأن إعادة المهاجرين الموجودين في سبتة إلى بلدانهم الأصلية، معتبراً أن هذا التعاون “يسير بشكل إيجابي”، ومؤكداً أهمية مواصلته وتعزيزه.
ودعا ماكرون، في السياق ذاته، إلى تقوية التنسيق الأوروبي في الملفات الأمنية والهجرة، إلى جانب تفعيل ميثاق الهجرة واللجوء الذي يهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتنظيم إجراءات إعادة المهاجرين.















