أعلن تحالف اليسار، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، تعذر عقد اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، في إطار المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بسبب عدم التوافق حول المكان الذي كان سيحتضن اللقاء.
وأوضح التحالف، في بلاغ له، أن المنصوري تواصلت مع الأمينين العامين للحزبين، جمال العسري وعبد السلام لعزيز، من أجل عقد اللقاء، غير أن التحالف اشترط أن يتم في فضاء مستقل عن مقرات الأحزاب السياسية، بما يضمن، حسب البلاغ، الطابع المؤسساتي للقاء.
وأضاف المصدر ذاته أن صعوبة التوافق حول مكان الاجتماع، إلى جانب اعتبار المنصوري أن المشاورات تجري بصفتها الحزبية كمنسقة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حالت دون تنظيم اللقاء الذي كان مقرراً يوم الجمعة 2 أكتوبر.
وأكد التحالف أن الأمينين العامين للحزبين عبّرا عن موافقتهما المبدئية على المشاركة في اللقاء، موازاة مع تأكيد موقف التحالف من اختيار المعارضة داخل البرلمان.
وأوضح أن المعارضة بالنسبة إليه لا تقتصر على تموقع سياسي، وإنما ترتبط، وفق البلاغ، بممارسة أدوار سياسية ورقابية وترافعية بشأن القضايا التي يعتبرها ذات أولوية بالنسبة للمواطنين والوطن.
ويأتي هذا الموقف في سياق المشاورات التي باشرتها المنصوري بعد تكليفها بتشكيل الحكومة، عقب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026. وكان تحالف اليسار قد أعلن تموقعه في المعارضة، وفق تصريحات ومواقف صدرت عنه عقب الاستحقاقات الانتخابية.
كما جدد التحالف تأكيده على مواصلة العمل السياسي من موقع المعارضة، والدفاع عن القضايا التي أدرجها ضمن التزاماته الانتخابية، ومنها الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة.















