وجه المعتقل السياسي النقيب محمد زيان، رسالة من زنزانته، عبّر فيها عن شكره العميق لكل من تضامن معه ودعا له بالفرج، مؤكداً أن محنته جعلته يتفكر في ملكوت الله.
وقال زيان، في رسالته: “محنتي هاته التي تنحني لها الركبان جعلتني أتفكر ملكوت الله”، مضيفاً أن الله جعل “أكثر ساعات الليل ظلمة وسواداً تلك التي تسبق الفجر بقليل”، في إشارة إلى قرب انفراج الأزمة.
وتذكر المعتقل السياسي، في رسالته، المناضل عبد السلام ياسين، “الأب الروحي لجماعة العدل والإحسان”، وكيف زُج به في السجن لمجرد قوله “أليس الصبح بقريب”، وهي آية كريمة من القرآن.
وفي سياق متصل، دعا زيان كل من تضامن معه إلى ترديد دعاء: “اللهم يا ربي أوقفني موقف العزة والجلال والبهجة والكمال حتى لا أخشى الظالم أو الظلم في ضره رقيقة من دقيقة”، مؤكداً أن “الظلم ظلمات وستشرق الشمس يوماً ما”.
من جهة أخرى، خص زيان بالشكر “كل من تضامن معي وهو لا يشاركني الفكر نفسه”، في إشارة إلى اتساع دائرة التضامن معه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة تأتي في ظل استمرار متابعته قضائياً، وسط مطالب حقوقية بالإفراج عنه وعن باقي المعتقلين السياسيين.















