أفادت ثلاثة مصادر في الحكومة اليمنية بأن جماعة الحوثيين سيطرت، اليوم الخميس، على مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر، في تطور عسكري يقرّب الجماعة من بسط نفوذها على مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين يسعون إلى توسيع سيطرتهم على الساحل اليمني، بما في ذلك مدينة ذوباب، فيما تشهد جبهات الساحل الغربي تصعيداً عسكرياً متسارعاً.
وفي المقابل، وجّه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح القوات التابعة للحكومة بإعادة ترتيب صفوفها، مع إنشاء مركز قيادة بديل جنوب المخا، بينما أعلنت قوات العمالقة إرسال تعزيزات إلى المنطقة.
كما أفادت مصادر محلية بانسحاب القوات الحكومية من مديرية حيس جنوب الحديدة، وسط حديث عن تراجع تكتيكي لتفادي الحصار وقطع خطوط الإمداد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهات بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية، ما يثير مخاوف من عودة الحرب اليمنية إلى مرحلة أكثر شمولاً، ومن انعكاسات مباشرة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتزداد أهمية التطورات الميدانية بالنظر إلى موقع باب المندب، الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والسلع بين آسيا وأوروبا عبر البحر الأحمر وقناة السويس.















