دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي، غداً الثلاثاء 25 غشت 2026، وذلك بعد أسابيع من موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة نهاية يوليو الماضي.
ويُعد المجلس أعلى هيئة استشارية في إسبانيا مكلفة بمساعدة الحكومة في قضايا الأمن القومي، ويجتمع بشكل دوري كل شهرين، فيما يمكن عقد جلسات استثنائية كلما رأى رئيس الوزراء ضرورة لذلك.
وسيُعقد الاجتماع في قصر “مونكلوا” بمشاركة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم المديرة العامة للأمن القومي لوريتو غوتييريز هورتادو، ومديرة المركز الوطني للاستخبارات إسبيرانزا كاستلييرو، ورئيس أركان القوات المسلحة الأميرال العام تيودورو لوبيز كالديرون.
كما سيشارك في الاجتماع عدد من الوزراء، من بينهم المسؤولون عن قطاعات الدفاع والداخلية والخارجية والرئاسة والعدل والمالية والنقل والصناعة والصحة.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس، إذ يسبق أول مجلس للوزراء بعد العطلة الصيفية، ويتزامن مع جلسات استماع برلمانية مرتقبة، سيُطلب خلالها من الحكومة، للمرة الأولى، تقديم توضيحات للنواب بشأن طريقة تدبيرها لأزمة سبتة، التي أثارت نقاشاً واسعاً حول مدى جاهزية السلطات الإسبانية لمواجهة مثل هذه الأزمات.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة في 30 و31 يوليو الماضي تلقي بظلالها على المشهد السياسي الإسباني، وسط ضغوط متزايدة على حكومة سانشيز لتقديم إجابات واضحة حول إدارة الأزمة الإنسانية والأمنية في المدينة.















