قامت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، بزيارة إلى مدينة سبتة المحتلة، هي الثانية من نوعها بعد أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة نهاية الشهر المنصرم.
وأكدت المسؤولة الإسبانية، في ندوة صحفية أعقبت الزيارة، أن “سبتة ومليلية منطقتان إسبانيتان بامتياز”، وأن “أي عدوان عليهما هو عدوان على إسبانيا بأكملها”، مشددة على أن “ما حدث من هجرة جماعية بالآلاف نحو سبتة في الثلاثين من الشهر لا يمكن أن يتكرر مرة ثانية”.
وألقت روبلز كلمة في مقر القيادة العامة لسبتة، عبرت فيها عن تضامنها مع سكان المدينة، مضيفة: “نحن معهم؛ وأي عدوان يُرتكب ضد المدينتين الشقيقتين هو عدوان على إسبانيا بأكملها”. وتأتي هذه التصريحات في سياق ردود فعل إسبانية على تصريحات لوزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي قال في مقابلة مع قناة “السعودية الشرق” إن ملف السيادة على سبتة ومليلية يظل “قضية عالقة” بين البلدين.
ونوهت روبلز برئيس بلدية سبتة، خوان فيفاس، على الجهود التي بذلها في إدارة الأزمة، وأشادت بالعمل الذي قامت به القوات المسلحة الإسبانية المتواجدة في سبتة، معربة عن فخرها بها. كما دعت إلى تطبيق القانون بكل حزم على المنظمات الإجرامية ومن يتلاعبون بالناس، مؤكدة أنه لا يمكن نسيان من قضوا في هذه المأساة الإنسانية.
وعلى صعيد متصل، كشف رئيس سبتة، خوان فيفاس، أن أكثر من 10 آلاف شخص ما زالوا في الشوارع، ودعا إلى “مزيد من الوسائل” لتسريع عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين. وأكد أن ما حدث في 30 يوليوز لم يكن مجرد “أزمة هجرة”، بل “هجوم على السلامة الترابية لإسبانيا”.















