شرع العشرات من الطلبة المغاربة والخريجين وأولياء أمورهم، اليوم الاثنين 20 يوليوز 2026، في اعتصام مفتوح أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط.
وذلك في تصعيد احتجاجي هو الأبرز منذ أكثر من عامين، للمطالبة بإنهاء أزمة تجميد معادلة الشهادات الصادرة عن جامعات شمال قبرص، والتي ألقت بظلالها على مستقبل أكثر من 3500 طالب وخريج مغربي.
ويأتي هذا الاعتصام، الذي يتواصل إلى غاية الجمعة 24 يوليوز، بعدما رأى المحتجون أن الوقفات الاحتجاجية السابقة “لم تعد تجدي نفعاً” في ظل غياب أي حوار رسمي مع الوزارة . وأكدت سارة محمودي، ولية أمر أحد الطلبة المتضررين، أن هذه الخطوة تأتي “بعدما تبين للمحتجين أن الوقفات المتفرقة لم تعد كافية لدفع الجهات المعنية إلى التفاعل مع الملف”.
وتتمحور مطالب المعتصمين حول ضرورة الحصول على توضيح رسمي بشأن أسباب التجميد الذي بدأ في منتصف سنة 2024، مع التشديد على رفض أي قرار قد يطبق بأثر رجعي، حيث شددت محمودي على أنه “في حال اتخاذ أي قرار جديد بشأن الاعتراف بالشهادات، فيجب أن يهم الأفواج المقبلة فقط، لا الطلبة الذين التحقوا بهذه الجامعات في ظل وجود مراسيم قانونية تضمن لهم معادلة شهاداتهم”.
وأعربت التنسيقية الوطنية لأولياء وطلبة جامعات قبرص الشمالية عن قلقها من أن استمرار الغموض بشأن وضعية الشهادات قد يؤدي إلى “تكرار المأساة نفسها مع أفواج جديدة” تستعد للتسجيل في جامعات شمال قبرص مع اقتراب شهر شتنبر .
تأتي هذه التحركات في وقت لم تتلق فيه التنسيقية أي تواصل رسمي من وزارة التعليم العالي، رغم توجيه مراسلات إلى الديوان الملكي والوزارات المعنية، في أزمة وصفتها المصادر بـ”تجميد فعلي لمصير الطلبة دون أي قرار رسمي واضح” .
وتجدر الإشارة إلى أن الملف كان قد شهد تدخل مسؤولين من قبرص الشمالية في أبريل الماضي، لكنه ما يزال عالقاً دون حل جذري.















