شكل تعزيز التعاون بين المغرب والهند في مجال البحث الزراعي محور مباحثات جمعت، اليوم الخميس 24 يوليوز 2026 بالرباط، بين مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوثي، وسفير الهند بالمغرب، سانجاي رانا.
وذلك في إطار برنامج حكومي يتضمن خطة عمل بين البلدين، بهدف تطوير الشراكة العلمية والفلاحية القائمة منذ عقود بين الرباط ونيودلهي
وأكد السفير الهندي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب والهند يرتبطان بتعاون طويل الأمد في مجالات الفلاحة والبحث والتطوير، مشيراً إلى أن المجلس الهندي للبحوث الزراعية والمعهد الوطني للبحث الزراعي يتعاونان بشكل وثيق منذ عدة سنوات، من خلال تبادل الباحثين وتقاسم الممارسات الفضلى، في وقت يدرس فيه الجانبان خطة عمل جديدة للسنوات المقبلة تهدف إلى تعزيز التعاون عبر مشاريع بحثية مشتركة وتبادل الأصول الوراثية ونتائج البحوث.
وأضاف رانا أن الهند والمغرب يمتلكان قواسم مشتركة عديدة في مجال الإنتاج الزراعي ويواجهان تحديات متشابهة، لا سيما ندرة الموارد المائية، ويعملان على تحديد حلول لزيادة الإنتاجية الفلاحية، وتحسين خصوبة التربة، وتعزيز الإنتاج الغذائي، خاصة في مجال القطاني، فيما أشارت الغوثي إلى أن المباحثات ركزت على آفاق التعاون في مجالات القطاني، والمكننة الفلاحية، وزراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والحمضيات والتفاح، معربة عن الرغبة المشتركة في صياغة خطة عمل ملموسة قريباً.
ويأتي هذا اللقاء في سياق شراكة علمية بدأت عام 1996، وتم إضفاء طابع رسمي عليها باتفاقية أولى بين المعهد والمجلس الهندي للبحوث الزراعية للفترة 1997-2001، قبل أن تتوسع لتشمل تبادل الموارد الجينية، والتكنولوجيا الحيوية، والزراعة الملحية، وتدبير الري، والمكننة الفلاحية، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات. وشهد التعاون بين 2013 و2018 تنفيذ مشروع “IMILA” بميزانية 35.9 مليون درهم، استفاد منه سبعة باحثين من المعهد الوطني للبحث الزراعي بين 2018 و2024.















