دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى انخراط شعبي واسع وقوي في فعاليات اليوم العالمي للنضال والتحرك الميداني من أجل الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، المزمع تنظيمه يوم السبت 31 يناير 2026، وذلك في إطار الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى وحملة الأشرطة الحمراء التي أطلقتها عائلات الأسيرات والأسرى الفلسطينيين إلى جانب مناضلات ومناضلين من مختلف أنحاء العالم، مباشرة بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت الجبهة، في بلاغ لها، أن هذا اليوم النضالي يأتي في سياق أوضاع مأساوية يعيشها أزيد من 9300 أسير وأسيرة فلسطينيين، من بينهم 3350 معتقلاً إدارياً، يشملون أطفالاً ونساءً، في ظل تصعيد غير مسبوق في السياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال داخل السجون والمعتقلات منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويهدف هذا التحرك العالمي، بحسب البلاغ، إلى المطالبة بـإلغاء القوانين “الفاشية” التي أقرتها مصلحة السجون التابعة للاحتلال، وإلغاء قانون الطوارئ المفروض على الأسرى، ورفض ما يسمى بـ“قانون الإعدام”، إضافة إلى حشد الدعم الدولي لقضية الأسرى باعتبار اعتقالهم غير قانوني، والمطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
وفي هذا السياق، عبّرت السكرتارية الوطنية للجبهة عن إدانتها الشديدة لكل الأساليب القمعية واللاإنسانية التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، معتبرة أن ما يجري يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
كما أعلنت الجبهة عن تنظيم وقفة احتجاجية وتضامنية بالعاصمة الرباط، يوم السبت 31 يناير 2026، أمام مبنى البرلمان، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً (17h)، وذلك تزامناً مع هذا التحرك العالمي، تعبيراً عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم وبحق عائلاتهم.
وختمت الجبهة بلاغها بالتأكيد على أن قضية الأسرى ستظل في صلب معركة الشعوب الحرة من أجل العدالة والحرية، مجددة دعوتها لكل القوى الحية والضمائر الحرة إلى المشاركة المكثفة في هذه الوقفة، تحت شعار:
“الحرية للأسيرات والأسرى… الحرية لفلسطين”.














