• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الفيلسوف بيونغ-تشول هان… ومجتمع الاحتراق

5 يناير، 2026
in ثقافة و فنون
الفيلسوف بيونغ-تشول هان… ومجتمع الاحتراق
لوبوكلاج : القدس العربي

* رامي أبو شهاب

لا يمكن بأيّ حال من الأحوال تجاوز مقولة مفادها أنّ البشرية تاريخياً، قد اتّسم تكوينها بمبدأ التطور الحتمي، أي ذلك التوجه نحو ما يمكن أن نسميه مجازاً «التقدّم»، غير أنّ هذا لا يعني بالضرورة صيغاً حضارية أكثر إنسانية أو رقيّاً؛ بل على العكس، فقد حملت النماذج المادية للتقدّم جملة من التداعيات التي جعلت حياة الإنسان أكثر صعوبة وتعقيداً، ومع ذلك، فإنها كانت على قدر كبير من التمايز، وغير مسبوقة من ناحية التسارع؛ إذ شهدنا خلال أقل من قرنين تحولاً هائلاً طال شكل الحياة البشرية بفعل التقنية والآلة.

في الربع الأول من القرن الواحد العشرين، بات واضحاً أننا أمام حالة غريبة من تصاعد التوتّر النفسي، حيث غدا الإنسان عالقاً في وتيرة حياة لا يكاد ينفكّ عنها، وقد اتضح ذلك على نحو أعمق حين نتأمل كيف تحوّل الهاتف الذكي- على الرغم من ظاهره العملي- بيد أنه أصبح من أكثر الأقدار مدعاة للاكتئاب، من منطلق أن التعاملات اليومية – على مستوى المجتمع والعمل – جعلت الإنسان كائناً مخترقاً أو مرتهناً عبر هذا الجهاز الصغير، فبات يعاني من انتهاك لحظي متواصل، ويتجلّى ذلك في سيولة الرسائل الإلكترونية، والإعلانات، وقهرية مواقع التواصل الاجتماعي فأصبح الإنسان محاصراً في حالة ترقّب دائم لكلّ جديد.

الداخل عدو

بهذا المعنى بات التواصل القهري، وتداعياته حاضرين بصورة كثيفة، إلى الحدّ الذي يجعلنا نقترب ممّا يمكن تسميته «الاحتراق»، وهو المفهوم الذي يناقشه كتاب «مجتمع الاحتراق» للمفكر بيونغ- تشول هان، وهو فيلسوف كوري – ألماني معاصر، يُعدّ من أبرز نقّاد الحداثة المتأخرة، حيث انشغل مشروعه الفكري بتحليل آثار الرأسمالية والرقمنة على الذات، والعمل، والبنية النفسية للمجتمع. يناقش «هان» مستويات الاحتراق، أو التحوّل عبر ظاهرتي العنف والمرض اللتين تجاوزتا البعد التقليدي المرتبط بالعدوى والمناعة لنصل إلى ما يطلق عليه النماذج العصبية، بما فيها الاكتئاب، والاحتراق النفسي، وفرط الحركة؛ وهي حالات لا تفرض من الخارج، بقدر ما تتأتى من الداخل، وبذلك يمكن توصيف ذلك بأنه عنف بلا عدوّ أو بلا آخر، وعبر سياق أبستمولوجيّ محدد يمكن نعته بالسلطة العصبية.

يمكن تفهّم هذا العنف لا بداعي الخارج أو العدو، إنما نتيجة التكرار والتماثل، ومقولات التشبّع؛ فالإنسان في هذا العصر مطالب على الدوام بالإنتاجية، والتواصل، والحضور، وبذلك فقد تحول إلى عنف لا مرئيّ، أو صامت، غير أنّ تداعياته كانت عميقة على مستوى الذات؛ ولكن بلا جروح ظاهرة، أو خارجية. إنها جروح تكمن في الوعي، وقد تقود إلى الانهيار، ويتجلّى ذلك – على سبيل المثال- في أولئك الموظفين، الذين يستيقظون مثقلين بهاجس الفشل، ليجدوا أنفسهم يمارسون شكلاً من أشكال الرقابة الداخلية، سعياً إلى تحقيق حرية مادية، وهمية، بالتضافر مع منطق ملتبس ينهض على مقولة الإنجاز.

إنّ أنماط الهيمنة ما بعد الكولونيالية، باتت تنتقل إلى سلطات أكثر مراوغة، لكنها تسعى في الجوهر إلى تفعيل النماذج ذاتها، وفي هذا السياق يسود مفهوم «المجتمع التأديبي» كما يطرحه الكتاب، وهو مفهوم يحيل إلى تحقّق الخضوع، غير أنّ الفصل الثاني، المعنون بـ«ما بعد المجتمع التأديبي»، قد يكشف عن تحول أعمق نحو «مجتمع الإنجاز»، حيث لم تعد الأدوات مباشرة قائمة على المنع، والعقاب، بل باتت تعتمد مقولات التحفيز، والإغراء، والسعي إلى اللامحدود. لقد غادر الإنسان منطق «يجب» و«يجوز» إلى منطق «نعم، تستطيع»، وهو تحوّل يجعل من الحرية نفسها أداة للقهر، وحين يتحقّق الفشل، يقع اللوم على الذات، ولاسيما أنها مطالبة دائماً بالكمال أو بالمثالية، وحينها يتحول العدوان إلى داخل الإنسان، فيتصاعد الإرهاق، وينتهي لأن يكون مكوناً يومياً ملازماً لحياتنا.

يشير الكتاب إلى أننا تجاوزنا مقولة السيّد والعبد، إلى صيغة أخرى أكثر التباساً، حيث تغدو الذات سيداً وعبداً في آن واحد؛ إذ تسعى إلى استغلال ذاتها، وتمارس عليها رقابة إنتاجية من دون حاجة إلى رقيب خارجي، ونتيجة ذلك تنشأ الأزمة النفسية التي تتجاوز العارض النفسي إلى ما يمكن نعته بأزمة بنيوية عميقة تتجاوز الفرد إلى ما هو ثقافي، ولاسيما في ظل شيوع ثقافة القدرة المطلقة، بما تحمله من ضغط صامت وتوتر.

الاستهلاك

لقد بتنا إزاء مقولة الفصل الثالث بعنوان «الملل الناعم»، حيث لم يعد الإنهاك بداعي العمل وحده إنما بداعي تآكل القدرة على السكون، أو غياب ذلك الملل العميق، الذي كان يُعدّ شرطاً وجودياً للذات كي تستعيد علاقتها بالعالم خارج مقولات الاستهلاك المتكرر، أو الفوري، ويعود ذلك – في أحد أبعاده- إلى تحول قيم الانتباه؛ إذ لم تعد الذات قادرة على التوقف، أو التمعّن، أو الإصغاء بسبب أنها فقدت تباعاً قدرتها على التأمّل، وغدت أسيرة فرط الانتباه الذي يعني في العمق ضحالة أكبر، وانحساراً لشروط الإبداع. لقد بتنا في هذا العصر مستهلكين لا نمتلك وقتاً للتأمل، حيث تُطلب منا استجابات سريعة، وآلية، كما أصبحنا نُعاني من رغبة دائمة في الامتلاء؛ وبذلك فقدنا ممارسة الملل، لأنه بات يُنظر إليه بوصفه هدراً للوقت، غير أنّ الملل العميق قد يمثّل حالة وقف منتج- كما يقول الكتاب- إذ يتيح للأشياء أن تظهر ببطء، وللعالم أن يُعاين، ويُستَكشف، ومن ناحية أخرى، قد نفقد القدرة على الإصغاء؛ حيث لم نعد معنيّين إلا بالالتقاط الآني، والاستجابة السريعة، من دون تراكم حقيقي، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى انحسار الخيال والإبداع بفعل هذا الامتلاء القسري.

في فصل «الحياة الفاعلة» تتبدّى المعضلة على نحو أعمق، بداعي طرح سؤال جوهري يتمثّل في: هل الفعل الدائم فعل حقيقي، أم أنّه صيغة أخرى من صيغ العبودية؟ فالفعل في هذا السياق ربما ينخرط في نشاط قهري يتكاثر بلا غاية، وقد يستنزف ذاته بداعي العمل المستمر، لننتقل من مقولة العمل بوصفه فعلاً خلاقاً إلى مقولة الارتهان لحالة البقاء لا لحالة الخلق ضمن منطق تدوير الحياة، والاستمرارية، وعلى ذلك نفقد الطابع الإنساني بالتوازي مع المعنى الكامن فيه، بما في ذلك سرديتنا اليومية، إلى الحدّ الذي نشعر فيه بأنّنا بتنا نخاف من الفراغ، أو أن نكون مسكونين بهاجس التوقّف، أو السكون، بوصفهما تهديداً لا شرطاً لإعادة إنتاج الذات.

تعطّل الرؤية

ينطلق المؤلّف في فصل «تربية الرؤية» من فقداننا للرؤية ذاتها؛ فالعين لم تعد ترى الشيء بقدر ما تنزلق عليه استهلاكياً ضمن منطق ردة الفعل، فالرؤية ليست مهارةً بمقدار ما هي حقيقة، تربيةٌ للوعي، إذ تقوم على تعليق الاستجابة الآلية، مع إتاحة اقتراب الشيء من الوعي لا ابتلاعه سريعاً، غير أنّ عالمنا المعاصر بات يبحث عن منتج قابل للقياس بمعنى ملحوظ وسريع، وأيّ ذات تفقد القدرة على ذلك تتهم بالسلبية، أو اللامبالاة كونها عاجزة عن قول «لا»، وعلى هذا الأساس تغدو الحرية غير مرتبطة بالفعل بقدر ما تتصل بالامتناع، ومن هنا يبرز مفهوم «القوة السلبية» بوصفه شرطاً للسيادة الداخلية؛ بمعنى قوة الرفض، والصمت، والانتظار، بما يتيحه ذلك من استعادة للسيطرة على الذات، لا من خلال تعليق الفعل القهري إنما من خلال تعليق الفعل ذاته.

في فصل بعنوان «شخصية بارتلبي» إحالة إلى حالة مرضيّة؛ فالذات حين تقول «أفضل ألا» تغدو خارج العالم، لأنّ هذا القول يفضي إلى إفراغ المعنى، فيجعلها عاجزة عن الفعل والرفض معاً، وبهذا المعنى تصبح خارج دائرة الإنجاز، ولكن ليس من باب التحرر، بل من باب الانقطاع. وهكذا نصل إلى أن هذا الفصل قد يبدو تحذيراً، ذلك أن نقد مجتمع الإنجاز لا يعني تمجيد العطالة، ولا الانسحاب المطلق، بمقدار ما يعني إعادة علاقة تشكيل جديدة بالعالم، علاقة لا تقوم على التكرار الآلي، ولا على الإنكار العدمي، وإنما على وجود إمكان مختلف للوجود، والفعل معا، ولاسيما حين تفشل الذات في تحويل الامتناع إلى معنى، وبذلك يتحول الصمت إلى فناء، وقد يكون الرفض أقرب إلى علامة على استهلاك الوجود.

عوالم التعب

في فصل «مجتمع التعب» ينظر الكتاب إلى التعب بوصفه حالة وجودية لا عارضاً عابراً، ولاسيما حين يطرأ عليه تحوّل يمس الجوهر والدلالة ضمن نسق متعارض، فالتعب في مجتمع الإنجاز أقرب إلى وقائع انعزالية، تنغلق فيها الذات على نفسها، وتنقطع عن العالم، فتتراجع المشاركة والإصغاء، كما القدرة على الرؤية والاستبصار. يقدّم الكتاب تصوراً لتعب آخر ذي طابع إيجابي يتيح الانفتاح على العالم ضمن منطق توزيع الزمن خارج منطقة الأداء، ومن دون غايات تنافسية، أو أهداف وظيفية، وفي هذه الحالة يغدو العالم أقل عدوانية، وأقرب إلى مبدأ المشاركة، وبهذا نكون إزاء دعوة إلى التباطؤ، مع مقاومة ناعمة للاستنزاف. ولعل من شأن هذا أن يتيح تشكّل العلاقات والأشياء من غير ضغط، ويصبح الزمن أكثر كثافة، ومعنى.

هذا الفصل يُمهّد للذروة المفهومية، ولاسيما حين يُفهم التعب على أنه تصور لإمكانية العلاقات كي نتجاوز الاحتراق والانغلاق، فنصبح أكثر قرباً من إيقاع الزمن والحياة كي نتجاوز حتمية الاحتراق نحو اختيار نسق واحد يطال كل من الزمن والحياة.

مجتمعات الاحتراق

في الفصل الأخير المعنون بـ«مجتمع الاحتراق» تتكثّف أطروحات الكتاب، حيث تتجلّى صورة الذات المعاصرة باعتبارها ذاتاً تحترق من داخلها، لا تحت وطأة قمع خارجي فحسب، إنّما بداعي منطق وجودي داخلي يجعل الذات مشروعاً مفتوحاً بلا نهاية، حيث لا إمكان لتحقيق اكتماله، وبذلك يتحول الاستنزاف إلى حالة مرهقة، تدار فيها الذات عبر صورة مثالية عن ذاتها نفسها، ومن هنا يأتي الاستنزاف من الداخل، كي تدخل الذات في دائرة معيار قاس للفشل، بما يفضي إلى تفكيك أو تحول البنية النفسية من منطق الصراع مع «آخر» إلى منطق صراع داخليّ محض.

إن المعاناة لم تعد ناتجة عن كبت أو تصادم مع سلطة مباشرة، إنّما عن غياب الآخر والسلطة، ما يقربنا من الاحتراق، لنصل في الختام إلى دائرة عدوان ذاتي يُنتج الاكتئاب والاحتراق معاً، ويدخلنا في دائرة حزن لا يشبه حزن الفقد، بل هو أقرب إلى الاكتئاب الناجم عن الانقطاع عن العلاقة مع العالم، فالذات التي تدور حول نفسها على هذا النحو تنتج الطاقة، وتستهلكها في آن واحد من دون أن تغادر هذا الدوران، وهكذا يبلغ مجتمع الإيجاب أقصى مفارقاته، بمعنى وفرة الإمكان التي تُفضي إلى فراغ المعنى.

يُغلق الكتاب دائرته من خلال الإشارة إلى العنف العصبي غير المرئي، أو إلى الذات التي تُنهك نفسها حتى الاحتراق، ومع ذلك فالكتاب لا يقدم حلولا عاجلة بمقدار ما يسعى إلى مناقشة المسألة بصورة جذرية، ولاسيما تلك الحرية الجديدة التي قد تقود إلى الانهيار؟

كاتب أردني فلسطيني

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

اختتام مهرجان أصوات نسائية بتطوان بحفل لأسماء لمنور وكريمة غيث
ثقافة و فنون

اختتام مهرجان أصوات نسائية بتطوان بحفل لأسماء لمنور وكريمة غيث

17 أغسطس، 2026
قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية
ثقافة و فنون

قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية

15 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً
ثقافة و فنون

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
تمديد المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء لأسبوع إضافي
ثقافة و فنون

تمديد المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء لأسبوع إضافي

13 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
تيفلت تنتزع استجابة عاجلة: خمسة أطباء يوميًا بمستشفى القرب بعد ضغط حقوقي

تيفلت تنتزع استجابة عاجلة: خمسة أطباء يوميًا بمستشفى القرب بعد ضغط حقوقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

OCP تعود للسوق الأمريكية بشحنة 54 ألف طن بعد تعليق الرسوم الجمركية

OCP تعود للسوق الأمريكية بشحنة 54 ألف طن بعد تعليق الرسوم الجمركية

18 أغسطس، 2026
اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف تلتمس عفوًا ملكيًا عن معتقلي الحراك وشباب “جيل زد”

اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف تلتمس عفوًا ملكيًا عن معتقلي الحراك وشباب “جيل زد”

18 أغسطس، 2026
الغازوال يتجاوز 15 درهماً للتر في ارتفاع جديد يثقل كاهل الأسر المغربية

الغازوال يتجاوز 15 درهماً للتر في ارتفاع جديد يثقل كاهل الأسر المغربية

18 أغسطس، 2026
اليونيسف تدعو لجعل الرعاية الصحية الأولية أولوية بالمغرب خلال السنوات الخمس المقبلة

اليونيسف تدعو لجعل الرعاية الصحية الأولية أولوية بالمغرب خلال السنوات الخمس المقبلة

18 أغسطس، 2026
“لوموند” تصف حصيلة ترامب في الشرق الأوسط بـ”الكارثية”

“لوموند” تصف حصيلة ترامب في الشرق الأوسط بـ”الكارثية”

18 أغسطس، 2026
إنفانتينو يشيد بـ”نجاح هائل” لكان السيدات بالمغرب ويتوج الكاميرون تاريخياً

إنفانتينو يشيد بـ”نجاح هائل” لكان السيدات بالمغرب ويتوج الكاميرون تاريخياً

18 أغسطس، 2026
رئيس سبتة يمنح حكومة سانشيز 30 يوماً لحل الأزمة ويهدد باللجوء للقضاء

رئيس سبتة يمنح حكومة سانشيز 30 يوماً لحل الأزمة ويهدد باللجوء للقضاء

18 أغسطس، 2026
طقس حار وزخات رعدية وضباب اليوم الثلاثاء بالمغرب

طقس حار وزخات رعدية وضباب اليوم الثلاثاء بالمغرب

18 أغسطس، 2026
المحكمة الوطنية الإسبانية تفتح تحقيق أولي في شبكات تنظيم الهجرة الجماعية إلى سبتة

مدريد تنفي وجود أدلة على خطأ مغربي في أزمة سبتة وتبرر السماح بعبور المهاجرين

17 أغسطس، 2026
انتهاء مهلة الـ60 يوماً بين واشنطن وطهران دون اتفاق وعودة التصعيد

انتهاء مهلة الـ60 يوماً بين واشنطن وطهران دون اتفاق وعودة التصعيد

17 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.