في خطوة وُصفت بالمهمة، أعلن مركز عدالة لحقوق الإنسان بالمغرب عن تفاعل فوري للجهات المسؤولة مع مطالبه بخصوص هشاشة المنظومة الصحية بمدينة تيفلت، تُوّج بتخصيص خمسة أطباء للعمل بشكل يومي بمستشفى القرب بالمدينة، ابتداءً من يوم الإثنين 05 يناير 2026.
وأوضح المركز، في بيان له، أن هذا القرار جاء عقب معطيات ميدانية كشفت عن اختلالات بنيوية عميقة وغياب للحكامة في تدبير القطاع الصحي بتيفلت، ما انعكس سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقات والمرتفقين، وعرقل جهود تطوير المنظومة الصحية بالمنطقة.
وأكد البيان أن إصلاح القطاع الصحي بتيفلت يشكل مدخلًا أساسيًا لحماية الحقوق الاجتماعية وضمان المساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية العمومية، مشيرًا إلى رصد خصاص واضح في الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية، وضعف آليات التحفيز، وتوزيع غير منصف للكفاءات داخل مستشفى القرب، وهو ما ساهم في تفاقم معاناة الساكنة.
واستنادًا إلى شكايات وتظلمات المواطنين، أبرز المركز صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، وتعقيد المساطر الإدارية والبيروقراطية، إضافة إلى محدودية الولوج إلى المعلومة الصحية، بما يُضعف الشفافية والمساءلة ويقوض الحق الدستوري في الصحة.
وتبعًا للتفاعل الإيجابي، أعلن مركز عدالة لحقوق الإنسان بالمغرب عن:
تثمينه للاستجابة السريعة التي انتهت بتخصيص خمسة أطباء للعمل يوميًا بمستشفى القرب بتيفلت.
إشادته بدور المواطنين في التبليغ عن واقع الهشاشة الصحية ودفع الملف إلى الواجهة.
تعليق الوقفة الاحتجاجية التي كانت مبرمجة ليوم الخميس 08 يناير الجاري.
تنويهه بتفاعل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت، الذي ساهم في إغناء النقاش العمومي حول وضع المنظومة الصحية بالمدينة.
ويأتي هذا التطور ليؤكد أن الضغط الحقوقي والتعبئة المدنية قادران على انتزاع استجابات ملموسة، مع التشديد على ضرورة مواصلة الإصلاحات الهيكلية لضمان استدامة الخدمات الصحية وجودتها لفائدة ساكنة تيفلت.















