• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 8 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

سلسلة ” سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب في أوكرانيا” : سياقات الهزيمة / ح2

22 فبراير، 2025
in تحلیل الأحداث
سلسلة ” سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب في أوكرانيا” : سياقات الهزيمة / ح2
لوبوكلاج : الرباط

* العلمي الحروني – قيادي يساري

كما سبق أن أشرنا إليه، في الحلقة الأولى ” أهداف ومظاهر ومؤشرات الهزيمة” من سلسلة حلقات حول “سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب وأمريكا في أوكرانيا، فإن الحرب الأكرانية ستغير العالم وأن الصراع في المنطقة ليس مجرد صراع جيوسياسي بل أعمق من ذلك ليصل لأسباب عميقة تتعلق بالهوية وبالثقافة والدين، سنتطرق في هذه الحلقة الثانية إلى السياقات البنيوية والسوسيو-اقتصادية والذهنية للهزيمة الغربية بأوكرانيا.

تجذر الإشارة إلى أن “مسألتي الهوية والدين” من المحددات التي ستلعب دورا أساسيا في عالم اليوم وفي المستقبل، لقد وقع مجز بين السياسة والدين والفلسفة والميتافيزيقا والروحانيات، وكأن التاريخ العالمي يعيد نفسه بشكل “أرقى”، يبدو أن حركة التاريخ تتجه خطوة إلى الأمام من أجل خطوتين إلى الأمام ببعد “تصحيحي / ضبطي”.

فاليهود يعتقدون بانتصار “مسياني” عظيم لإسرائيل لهم وللعولمة الغربية، ذلك معتقد يؤمن بيسوع باعتباره المسيح الموعود والمنقذ والمخلص في الكتب العبرية المقدسة، والذي سوف يأتي في آخر العالم ليخلص شعبه إسرائيل، ولديهم تصور واستراتيجية حقيقية يشتغلون عليها، وربما كان هدفها الوحيد هو تدمير المسجد الأقصى وإنشاء “إسرائيل الكبرى” في انتظار مسيحهم. ولقد أعلن اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية علنا هذه اللحظة الميسيانية، وتأتي الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني ضمن ما يعتبرونه “منطقتهم الميسيانية”.

مقابل ذلك، فالرؤية المسيحية الصهيونية، تتحدث عنها بعض التيارات الغربية  التي لديها فكرة إنهاء الوجود اليهودي في العالم بقتلهم، فالتصور العقلي والفلسفي للصهيونية المسيحية، يتمثل في  النهاية  في قتل  الـ 16 مليون يهودي ما عدا الــ 144 ألف الذين يتحولون الى المسيحية والباقين يجب أن يباد .

أما في العالم الإسلامي، في نفس الوقت، يتم الحديث عن أطروحة المشروع الحضاري الأول”  الذي بدأ في المدينة بالجزيرة العربية مع الرسالة المحمدية والذي إستمر   لحوالي 13 قرن و سقطت مع سقوط الدولة العثمانية في بدايات القرن العشرين، والقول بأن المنطقة تعيش الآن فترة مخاض في انتظار ” المشروع الحضاري الثاني” الذي مركزه “القدس الشريف” وأن  تشتيت اليهود ، بعد  “الافساد الثاني ” لبني إسرائيل، انطلاقا من قراءة مثنية  لسورة الإسراء باعتبارها تقدم “نظرة قرآنية” لما يقع بفلسطين والجزيرة العربية ومحيطها.

لكن لم نشهد في الواقع شيئا يذكر، سوى “الجعجعة بلا طحين “، أثبت العالم الإسلامي عجزه التام أمام إسرائيل متشرذم وضعيف وفاسد إن لم نقل أنه أبان عن خيانة عظمى للقضية الإسلامية بفلسطين غير مفهومة، ورؤية ردود الفعل الهزيلة من تركيا ومن دول إسلامية أخرى كانت مخيبة للآمال في موضوع فلسطين. ففي عدة محطات أخرست دول العالم الاسلامي ألسنتها، لم تسحب سفيرها مثلا من الولايات المتحدة الامريكية احتجاجا على تواجدها بغرفة عمليات حرب الإبادة،

لم تنظم دولة واحدة لجنوب افريقيا في ملف محكمة العدل الدولية للدفع بإدانة الكيان الصهيوني بارتكابه لجريمة الإبادة الجماعية تحت سقف القانون الدولي، كما لم تتجاوز الخط الأحمر للكيان لتقديم مساعدات إنسانية للنازحين الفلسطينيين تحت نفس السقف…

في الجانب الهوياتي/القومي نشير إلى حالتين لإبراز حدا المحدد الأساس في عالم اليوم، الأول يتعلق بالاتحاد الروسي، حيث أن حكام الكريملين وخاصة الرئيس فلاديمير بوتين الذي يعتبر عميق الالتزام ايديولوجيا بالمذهب الارثوذكسي المسيحي وبالقومية السلافية الروسية التي تشمل الروس وبعض من شعوب أوروبا الشرقية وشعوب أوكرانيا وصربيا وجورجيا وبولاندا…

أتى بوتين حاملا روح انتقامية لما حدث للإتحاد السوفيتي يعكس خطابه الشهير ذلك حين قال أن “تفكك الاتحاد السوفياتي أكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين” وقال “ملايين من ابناء روسيا استيقظوا في الصباح وهم مواطنون في دول اخرى”. ومن الواجب إعادة الاعتبار لروسيا كدولة وللارثوذكسية كثقافة وللقومية السلافية الروسية. ذلك ما يفسر تحركه في جورجيا 2008 واقتطاع أراضي روسية منها وضم جزيرة القرم سنة 2014 لأن 80% من سكانها روس و دخول الشق الشرقي من أوكرانيا سنة 2021، فهو لم يقم بذلك من أجل احتلال أوكرانيا، بل كانت أولويته المواطنون الروس في أوكرانيا، إضافة للأمور الجيواستراتيجية الكبرى السالفة الذكر.

ولتعزيز المواجهة مع الغرب، أدركة الصين كما القيادة الروسية، وخاصة الرئيس بوتين، واستوعبت التحولات العميقة في العالم، والدور الأساسي لـمحددات ” الهوية والدين والفلسفة والميتافيزيقا والروحانيات” في مستقبل العالم، فتراها تتعامل، على مستوى الصفقات والسياسة الواقعية على أساس المصالح المشتركة، مع إيران والمجتمعات التقليدية، بالعديد من الدول  في العالم الإسلامي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا، أما مع إيران فالاتفاق الاستراتيجي بين الدولتين أعمق بكثير ولم يكن مجرد صفقة، بل كان اتفاقًا استراتيجيا شاملا.

الحالة الثانية تتعلق بجمهورية سوريا، حين نتأمل تجربة داعش، هذه التجربة ليست لإنشاء دولة دينية، كان المراد هو إنشاء “دولة في الدين” وليس “دين في الدولة”: فعندما تنشئ دولة وتتخذ الدين هو مسارها الأساسي، كأنك تنشئ “دولة في الدين”، لقد سارت حركات دينية  في الطريق والتوجه، حركة “داعش” و”النصرة وتحرير الشام” كحركات حديثة منبثقة من الحركة الوهابية التاريخية، أتت لإنشاء دولة في الدين، تم جلب مواطنين من مختلف الجنسيات، إلى سوريا، وكأن المراد هو أن سوريا هي دولة لا يراد لها أن تكون دولة عربية أو دولة قومية، وفي الدولة الدينية حيث “الدين في داخل الدولة” أو “الدولة في داخل الدين”، لا تنتمي الى العرب وليست بدولة عربية. فكيف يمكن تفسير قضية عدم عداء الحكام الجدد بسوريا للكيان الصهيوني وأمور أخرى.

عودة لحرب أوكرانيا، كما تمت الإشارة، في الحلقة الأولى من هذا المقال، إلى “نظرية قلب العالم” للبريطاني المتخصص في الجغرافيا السياسية “هالفورد ماكيندر” المؤسسة لتقسيم العالم إلى ثلاثة أجزاء ” جزيرة العالم” و”الجزر البحرية” و”الأمريكيتين وأستراليا”، وأن منطقة “جزيرة العالم” منطقة متماسة ثقافيا وتشكل حوالي 90 %  من الكتلة الأساسية من الكرة الأرضية وتجمع براعة التكنولوجيا الأوروبية وموارد أفريقيا والقوة العاملة الآسيوية.

من الناحية المنهجية هذا التوجه يتجاوز سلوك القادة والحكومات واﻷحداث إلى البنيات وإن كانت الأحداث في ترابطها يسير في هذا الإتجاه، هذا من جهة، كما يتجاوز الأحداث السياسية والعسكرية إلى ما هو أعمق المتعلق بالعمق الثقافي/الذهني واﻻجتماعي واﻻقتصادي، من جهة ثانية. إذ أن حقيقة تراجع للولايات المتحدة الامريكية كقوة سائدة قائدة عميق تظهر تجلياته عدة حقول ومجالات ثقافية وقضايا ( حالات انهزامها في أفغانستان وخسارتها في لبنان وتبهدلها في العراق و في الصومال …).

لا يمكن القفز على هذه التوجهات على حركة التاريخي العميق والواقعي، فالحرب في أوكرانيا، مثل كل الحروب، الصراع  فيها ليس مجرد تحركات عسكرية أو سياسية سطحية بل هي في النهاية انعكاس لتنافس ولصراعات اقتصادية حقيقية، فالاقتصاد هو المحرك الرئيسي للسياسة وللقرارات السياسية وللعلاقات بين الدول ولطمواحات في العالم.

تجذر الإشارة إلى تقرير جديد لصندوق النقد الدولي يؤكد على التغير الجذري في موقع الولايات المتحدة الامريكية في الاقتصاد العالمي وأن الصين أسقطتها من عرش الاقتصاد العالمي لتصبح حاليا الاقتصاد الأكبر والتاجر الأكبر في العالم وأنها تسيطر على أكبر نسبة من التجارة العالمية فهي الشريك الرئيسي التجاري لجميع الاقتصادات الكبرى في العالم، وهذا سيكون له الأثر البليغ على المواقف الدولية وتحالفها الإستراتيجي القوي والعميق مع الاتحاد الروسي ثابث وعامل أساسي لانتصار “الحلف الأوراسي” في في قلب أوروبا.

هزيمة المعسكر الغربي بأكمله، المهووس بقدراته المالية وسيطرته الاقتصادية، في أوكرانيا أمام الروس وحليفتها الصين حتمية، على إثرها سيواجه الغرب صدمة كبيرة. تعود الهزيمة لسببين أساسين:

يتعلق الأول بعدم قدرة الولايات المتحدة على تزويد الجيش الأوكراني بالمعدات التي كان يحتاجها، بينما تمكنت روسيا من إنتاج تلك المعدات على نطاق واسع وبفعالية أكبر،

والسبب الثاني يتعلق بالفشل الذريع لسياسة العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، والتي أتت بعكس النتائج المرجوة: شل الاقتصاد الأوروبي وركوده، مقابل تحقق روسيا معدلات نمو إيجابية ملحوظ نتيجة لإعادة هيكلة اقتصادها في إطار مدعوم من الدولة.

لم يكن هدف الاتحاد الروسي من الحرب الاستيلاء على الأراضي الأوكرانية، لأن لروسيا أراضي شاسعة بمساحة تبلغ 17,1 مليون كلم²، ذلك بتالرجم من ضمها لعدة فالهدف الأساسي لروسيا هو تأمين حاضنتها الإقليمية، وستتوقف روسيا مع السيطرة على الأراضي عند حدود نهر الدنيبر.

فهل تقبل الأولغارشية الغربية هزيمتها بأوكرانيا وتستوعب الصدمة الكبرى؟ أم ستراها تدفع لألمانيا أساسية في الاتحاد الأوروبي لمزيد من إشعال الحرب من جديد؟ وفي هذه الحالة، ما السيناريوهات المحتملة؟

ذلك ما سنتطرق اليه في الحلقة الثالثة.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
غوارديولا: مانشستر سيتي قادر على مجاراة ليفربول

غوارديولا: مانشستر سيتي قادر على مجاراة ليفربول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

8 أكتوبر، 2026
من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

8 أكتوبر، 2026
الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

8 أكتوبر، 2026
العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

هيمنة الإمبراطورية الأمريكية في زمن التراجع والدروس التاريخية.

8 أكتوبر، 2026
مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

8 أكتوبر، 2026
وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

7 أكتوبر، 2026
ائتلاف 190 من أجل عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش

ائتلاف 190 يطالب بحكومة منصفة ومدونة أسرة عادلة

7 أكتوبر، 2026
«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

7 أكتوبر، 2026
الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

7 أكتوبر، 2026
صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

7 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.