• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 8 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

هيمنة الإمبراطورية الأمريكية في زمن التراجع والدروس التاريخية.

8 أكتوبر، 2026
in منبر الآراء
العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد
* العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

لم تعد الولايات المتحدة تدير النظام الدولي بالطمأنينة التي صاحبت صعودها، بل صارت تدافع عن موقعها في عالم تتعدد فيه القوى. فهل تكرر واشنطن في مواجهتها لصعود الصين نمط الإمبراطوريات المتراجعة؟ وإلى أي حد يزيد العبء الإسرائيلي (“إسرائيل أولا”) من كلفة هذا التراجع بدل أن يخدم مصالحها البعيدة المدى؟

إن أخطر إرث خلفته الحقبة الأحادية القطبية هو وهم “التحكم بالتصعيد” والاعتقاد بأن القوة المهيمنة قادرة على رفع إيقاع الصراع أو خفضه متى شاءت، وأن خصومها سيستجيبون دائما وفق الحسابات التي تضعها هي. غير أن عودة التعددية القطبية جعلت التصعيد تفاعلا متبادلا وليس أحادي الاتجاه؛ فثمة قوى صارت تملك بدورها القدرة على فرض إيقاعها ورسم حدودها. وهنا يكمن الخطر، أن تستمر دولة في التصرف بعقلية الهيمنة داخل عالم لم يعد يحتملها.

من خلاصات الاقتصاد السياسي أن القوة المهيمنة تظهر سخاءها ونزعتها السلمية في المرحلة التي تنعم فيها بالاطمئنان إلى ديمومة قوتها. فبعد الحرب العالمية الثانية، قدمت الولايات المتحدة عبر خطة مارشال مساعدات مالية واقتصادية هائلة لأوروبا ولدول الخطوط الأمامية تجاوزت ثلاثة عشر مليار دولار، بهدف إعادة الإعمار والتصدي للنفوذ الشيوعي وتثبيت موقعها الجيوسياسي.

لكن طابع الهيمنة يتغير تماما حين تبدأ في التراجع. يصبح الحفاظ على الموقع هدفا في ذاته، وتنتقل الدولة من إدارة النظام وتوسيع نفوذها إلى المنع الصارم لصعود المنافسين بأي ثمن، فتتوسع في العقوبات والضغوط، وتنظر إلى صعود الآخرين تهديدا لمكانتها عوض اعتبار ذلك منافسة طبيعية. ولهذا يرى عدد من الباحثين في العلاقات الدولية أن مراحل تراجع الهيمنة قد تكون أشد اضطرابا من مراحل صعودها، لأن الخوف من فقدان المكانة يدفع إلى قرارات أكثر تشددا ومخاطرة. يقدم التاريخ أمثلة كثيرة على ذلك.

دروس الإمبراطوريات السابقة

ويقدم التاريخ أمثلة عديدة يمكن الاستفادة منها، وإن كان من الخطأ التعامل معها باعتبارها قوانين ثابتة تنطبق بصورة آلية على كل حالة.

فالإمبراطورية الإسبانية، بعد أن كانت القوة الأوروبية الأبرز خلال القرنين 16 و17، واجهت منافسة متزايدة من بريطانيا وهولندا وفرنسا. ومع اشتداد المنافسة، أنفقت موارد هائلة للحفاظ على ممتلكاتها ونفوذها، وخاضت حروبا طويلة أرهقت اقتصادها. ويرى بعض المؤرخين أن تكاليف المحافظة على المكانة الإمبراطورية ساهمت في تسريع تراجعها.

وبالمثل، عندما بدأت بريطانيا تواجه منافسة متزايدة من قوى صناعية جديدة، وعلى رأسها ألمانيا والولايات المتحدة، في أواخر القرن 19 وبدايات القرن 20، ازداد اهتمامها بحماية طرق التجارة والمستعمرات، ودخلت في سباقات تسلح وتحالفات دولية معقدة. ومع ذلك، فإن التجربة البريطانية تختلف في نقطة أساسية، فقد استطاعت في النهاية، خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية، قبول انتقال تدريجي لمركز القيادة العالمية إلى الولايات المتحدة دون الدخول معها في مواجهة شاملة.

أما الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، فقد واجه وضعا مختلفا لكنه يحمل بعض أوجه التشابه. فمع تباطؤ الاقتصاد واشتداد المنافسة مع الولايات المتحدة، أصبحت المحافظة على مجال النفوذ في أوروبا الشرقية والحرب في أفغانستان أكثر كلفة. وانتهى الأمر بالانسحاب من أفغانستان، ثم بفقدان السيطرة على دول الكتلة الشرقية، قبل أن يتفكك الاتحاد السوفيتي نفسه.

وفي المقابل، كانت تجربة الإمبراطورية العثمانية خلال القرن التاسع عشر أكثر ارتباطا بالحفاظ على ما تبقى من أراضيها ونفوذها بدلا من التوسع. وشهدت تلك المرحلة إصلاحات داخلية ومحاولات متكررة لمنع انفصال الأقاليم، بالتوازي مع اعتماد متزايد على التوازنات الدولية للحفاظ على الدولة. ولذلك يمكن القول إن الإمبراطوريات لا تتعامل بالطريقة نفسها مع التراجع؛ فبعضها يواجه بمزيد من التوسع والمواجهة، وبعضها يحاول إدارة الانكماش والتكيف معه.

فهل تنطبق هذه الأنماط على الولايات المتحدة والصين؟ وهل تعيد المنافسة الأمريكية الصينية اليوم إنتاج هذا النمط، بحيث تنشغل واشنطن بالحفاظ على موقعها أمام صعود التنين الصيني؟ أم أن العوامل الجديدة، مثل الردع النووي والترابط الاقتصادي والمؤسسات الدولية، قد تسهل مجتمعة تراجعا أقل تشددا وخسارات، وقد تنجح أمريكا في التكيف مع ميزان القوى الجديد بأقل قدر من الصدام؟

أرضية تيار اليسار الجديد المتجدد وقراءة التحول في النظام الدولي، بين حتمية الصدام وإمكان التعايش:

وتستدعي هذه الأسئلة بعض المقاربات التي عرضتها “أرضية تيار اليسار الجديد المتجدد” في تحليلها لتحولات النظام الدولي والعلاقة بين القوى السائدة والقوى الصاعدة. فهي لا تقدم قراءة واحدة للصراع الأمريكي الصيني، وإنما تستحضر عدة مدارس واتجاهات:

مدرسة حتمية الحرب أو الاصطدام، التي ترى في انتقال القوة من قوة سائدة إلى قوة صاعدة مصدرا بنيويا للتوتر، كما في أطروحات غراهام أليسون وجون ميرشايمر؛ ومدرسة الواقعية الهجومية التي تركز على سعي القوى الصاعدة إلى توسيع مجال نفوذها تدريجيا وتعزيز موقعها في النظام الدولي. ثم هناك المدرسة المطمئنة ومدرسة التعايش وتفادي التصادم، التي تفتح إمكانية إدارة التنافس والتكيف مع انتقال القوة دون الانزلاق بالضرورة إلى الحرب؛ وأخيرا المدرسة الجيوسياسية التقليدية المرتبطة بنظرية “قلب العالم” عند هالفورد ماكيندر، التي تنظر إلى التحولات في القوة من زاوية الجغرافيا الاستراتيجية ومواقع التحكم في المجال العالمي.

وتكمن أهمية استحضار هذه المقاربات في أنها لا تقود إلى نتيجة واحدة. فبينما تنظر بعض المدارس إلى صعود الصين باعتباره مسارا قد يقود إلى احتكاك متزايد مع الولايات المتحدة، ترى مقاربات أخرى أن التنافس يمكن إدارته، وأن انتقال جزء من القوة العالمية لا يعني بالضرورة حربا بين القوتين.

وبالتالي، فإن السؤال ليس فقط: هل تتراجع الهيمنة الأمريكية وتصعد الصين؟ وإنما أيضا: كيف ستتعامل القوة السائدة مع صعود القوة المنافسة، وكيف ستتصرف القوة الصاعدة لتجنب الاصطدام المبكر، وما إذا كان النظام الدولي يمتلك من الآليات ما يسمح بإدارة هذا الانتقال؟ وهذا يجعل المقارنة التاريخية مفيدة، دون اعتبارها قانونا حتميا، فالتاريخ يقدم أنماطا متكررة لا قوانين ثابتة.

يتبع..

Tags: #الإمبراطوريات_المتراجعة#التعددية_القطبية#الصين#النظام_الدولي#الهيمنة#اليسار_الجديدأمريكا
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سبتة المحتلة: منظمة العفو الدولية توثق انتهاكات خلال موجة الوصول الجماعي
منبر الآراء

سبتة المحتلة: منظمة العفو الدولية توثق انتهاكات خلال موجة الوصول الجماعي

5 أكتوبر، 2026
بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا
منبر الآراء

بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

3 أكتوبر، 2026
من انقسام 2021 إلى انتخابات 2026.. لماذا تعثر تحالف اليسار في تطوان انتخابياً؟ ح6
منبر الآراء

من انقسام 2021 إلى انتخابات 2026.. لماذا تعثر تحالف اليسار في تطوان انتخابياً؟ ح6

3 أكتوبر، 2026
العزوف السياسي والانتخابي: انتفاضة صامتة أم انزواء حول الذات؟
منبر الآراء

العزوف السياسي والانتخابي: انتفاضة صامتة أم انزواء حول الذات؟

2 أكتوبر، 2026
Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

هيمنة الإمبراطورية الأمريكية في زمن التراجع والدروس التاريخية.

8 أكتوبر، 2026
مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

8 أكتوبر، 2026
وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

7 أكتوبر، 2026
ائتلاف 190 من أجل عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش

ائتلاف 190 يطالب بحكومة منصفة ومدونة أسرة عادلة

7 أكتوبر، 2026
«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

7 أكتوبر، 2026
الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

7 أكتوبر، 2026
صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

7 أكتوبر، 2026
مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

7 أكتوبر، 2026
«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

7 أكتوبر، 2026
سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

7 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.