• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

جيل Z و الحركات الإسلامية

5 نوفمبر، 2025
in التحقیق
جيل Z و الحركات الإسلامية
المصدر: الجزيرة + مركز حريات للدراسات السياسية والإستراتيجية

ضمن جغرافيا العالمين العربي والإسلامي، وفي زمن الفضاءات المفتوحة وحرية المعلومات وسيادة الحقيقة المجردة، ولد “جيل زد” الذي يبحث عن العدالة ولا يثق في المؤسسات التي ترفع شعارها.

وتبدو دراسة جيل زد وعلاقته بالتغيير والتدين من القضايا المعقدة، لأنه لم يولد في حقبة الوعظ والمنابر، بل في زمن الخوارزميات والشاشات، كما أنه لم يكوّن وعيه في حلقات الدروس أو في ساحات التنظيم، وإنما تربى على إتاحة المعلومة والابتعاد عن التلقين.

وبينما كانت الحركات الإسلامية تنشغل بقضاياها الداخلية أو بصدامها مع الأنظمة، كان هذا الجيل يتربى بعيدا عنها، ويرى الإسلام من خلال عدسة الإعلام، ويسمع عن “المشروع الإسلامي” من خصومه، كما يسمع من دعاته.

وبوصفه جيلا يحمل في داخله قيم النهضة الإسلامية حيث يركز على الحرية والعدالة والانتماء للأمة، فإنه خليق بأن تبنى معه جسور للتواصل ليتم تحويله إلى قوة تغيير حيوية تمتلك مفاتيح المستقبل.

وحول طبيعة جيل زد وفجوته مع الحركات الإسلامية التقليدية، وآليات انجذابه نحو الخطاب الإسلامي، نشر مركز حريات للدراسات السياسية والإستراتيجية ورقة تحليلية، ضمن سلسلة أوراق التحول الشعبي والوعي الجمعي، حملت عنوان “جيل زد والحركات الإسلامية: بين النفور والانجذاب.. نحو استعادة الجسر المفقود بين التدين والتغيير”.

جيل زد.. العصر الرقمي وزمن التحولات

يمثل جيل زد حلقة وصل بين عالمين متباينين: عالم الثورة الرقمية، وعالم ما قبلها، وتبدو ملامحه بشكل أوضح في كونه يعيش في عصر السرعة، ولا يؤمن بالتراتبية ولا يثق في المؤسسات، ولا يعطي قيمة للانتماء مقابل البحث عن الذات، ومن أبرز سماته:

الذكاء الرقمي الفائق، لقدرته الفائقة على الوصول إلى المعلومة وتوظيفها.

النزعة النقدية، إذ لا يقبل المسلمات، ولا يخضع للسلطة السياسية والدينية التقليدية.

النزعة الكونية، حيث يرى نفسه جزءا من العالم، لا من حدود الدولة القُطرية، وينتمي إلى قضايا عابرة للحدود (فلسطين، المناخ، العدالة، المساواة).

ونبهت الورقة التحليلية على أن هذا الجيل لا يمكن احتواؤه بالأساليب القديمة، وإنما بخطاب يستوعب حساسيته المعنوية.

صورة الحركة الإسلامية عند الجيل الجديد

وتبدو صورة هذه الحركات في ذهن الجديد متذبذبة أو متناقضة، إذ تدور بين الإعجاب بمشروع الآباء وقيمهم، وبين الخيبة من النتائج التي تم تحقيقها، ولذلك تبدو الحركات الإسلامية في نظره ما زالت عالقة في الماضي.

ومن أبرز ملامح هذه الصورة ما يلي:

التأثر بالحمولة السلبية التي صنعها الإعلام العالمي عن الحركات الإسلامية بوصفها رمزا للفشل والعنف.

تجربة الحكم بعد الربيع العربي التي أدت إلى فقدان الثقة في قدرة الإسلاميين على إدارة الدولة الحديثة.

غياب التجديد، إذ ظلت الحركات الإسلامية عاكفة على تكرار الرموز والأدبيات والخطاب، بينما تغيرت أسئلة الجيل واهتماماته.

وبالإضافة إلى ذلك، لم تنجح الحركات الإسلامية في نظر الجيل الجديد في خلق قادة لهم القدرة على مخاطبة الشباب بلغة قريبة من وعيهم.

ومع ذلك، فإن الجيل الجديد لا يرفض قيم الإسلام ذاتها، بل يرفض أن يُحتكر أو يوظف سياسيا دون إجابة عن أسئلته الكبرى: الحرية، العدالة، الكرامة، المساواة، والعلاقة بالدولة الحديثة.

الفجوة والتقارب وآليات الانجذاب

وبالنظر إلى عمق الإشكال بين الجيل الجديد والحركات الإسلامية فإنه سيتبين أن الفجوة بينهما تعود إلى عدة أسباب أهمها أن الخطاب الإسلامي التقليدي لا يتماشى مع طموحات الجيل الجديد الذي يبحث عن القيم الكبرى الباحثة عن العدالة والكرامة.

ومن جذور الفجوة بين الطرفين أن الحركات الإسلامية لا تزال تركز على الحكم والسياسة الشرعية، بينما ينشغل الجيل بقضايا العدالة الاجتماعية، المناخ، المرأة، وحرية التعبير.

كما أن الأساليب المعتمدة من كلا الطرفين مختلفة، إذ تعتمد الحركات على التلقين والوصاية، بينما يعيش الجيل الجديد على ثقافة الحوار والنقاش، والبحث عن الإقناع.

وإذا أرادت الحركات الإسلامية أن تجذب نحوها هذه القوة الجديدة، فإنها لا بد أن تتحرك إلى الفضاءات الرقمية لتصنع جسورا للتواصل، وتعمل على سردية تربط الإسلام بالحرية وليس بالقهر.

ومن شأن الاهتمام بالفن والثقافة والفنون المرئية أن تزيد من آليات انجذاب الجيل الجديد نحو قيم الإسلام وارتباطه بالحركات الإسلامية وخطابها.

جيل زد يمتلك قوة الضغط التي تتيح له عرض القضايا العادلة على الرأي العام (الجزيرة)

جيل زد كقوة تغيير

أشارت الورقة التحليلية إلى أن جيل زد كقوة تغيير قوية صاعدة لا ينبغي أن يهمل، بل يجب أن يحاور ويقنع، لأنه يمتلك من الأدوات والوسائل ما لم يكن متاحا للأجيال السابقة، إذ له قدرة فائقة على التواصل والتنظيم الذاتي والتعبئة الرقمية.

وتبرز قوة الجيل الجديد في كونه يمتلك من الطاقات ما يعادل ما تتمتع الحركات التقليدية من تجارب، كما أن ما ينقصها من القدرة على التفاعل الجماهيري، يملك الجيل أيضا القدرة على إحداثه.

وتبرز مظاهر القوة التي يتمتع بها جيل زد في ما يلي:

قوة الوعي، إذ امتلك الكثير من الفهم عبر الفضاء الرقمي الأمر الذي وسّع من إدراكه ونشاطه.

امتلاك قوة الضغط، ويتجلّى ذلك من خلال قدرته على عرض القضايا العادلة على الرأي العام.

قوة البناء، وذلك من خلال القدرة على تطوير المشاريع التنموية

قوة الربط، إذ يمتلك قدرة على ربط الناس بالدين والسياسة بالقيم.

وانطلاقا من ذلك نوّهت الدراسة إلى أن جيل زد يمكن أن يتحول إلى جيل المقاومة الحضارية الذي يواجه التغريب والاستبداد والاحتلال معا، ويفتح الباب أمام مشروع التغيير الإسلامي المتجدد.

واختتمت الدراسة قراءتها بمجموعة من التوصيات أهمها:

إعادة تعريف العلاقة بين الدين والتغيير.

إطلاق المبادرات الشبابية التي تعبر عن روح الإسلام المتجددة.

اعتماد إستراتيجية العودة إلى الناس بدل التمركز حول الصراع مع الأنظمة.

واعتمادا على هذه المعطيات فإن جيل زد لا يعتبر خصما للإسلام، وإنما عاصر الحاجة إلى ضرورة تجديده، ولذلك يمكن أن يعيد تعريف العلاقة بين الإيمان والحرية، وإن لم تسايره الحركات الإسلامية في ذلك فستجد نفسها خارج التاريخ.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر
التحقیق

احذر النظر إلى السماء يوم 17 فبراير 2026.. معهد البحوث الفلكية يعلن تفاصيل ظاهرة نادر

6 فبراير، 2026
اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب
التحقیق

اغتصاب وسبيٌ واتجار بالبشر: السودانيات أولى ضحايا الحرب

24 يناير، 2026
هل يحمي قانون تخليق الحياة السياسية سمعة البرلمان في المغرب؟
التحقیق

هل يحمي قانون تخليق الحياة السياسية سمعة البرلمان في المغرب؟

15 نوفمبر، 2025
 تحقيق مع كاتبة مدينة هامترامك بعد اكتشاف بطاقات اقتراع غير محسوبة وإدراج اسمها في دعوى قضائية
التحقیق

 تحقيق مع كاتبة مدينة هامترامك بعد اكتشاف بطاقات اقتراع غير محسوبة وإدراج اسمها في دعوى قضائية

12 نوفمبر، 2025
Load More
Next Post
مشروع قرار أممي جديد: مفاوضات “دون شروط مسبقة” استنادًا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي

النزاع في الصحراء الغربية المغربية في ظل التحولات الجيوسياسية الدولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

وزراء سابقون ومثقفون وفنانون إسرائيليون: المذابح في الضفة الغربية تطهير عرقي

وزراء سابقون ومثقفون وفنانون إسرائيليون: المذابح في الضفة الغربية تطهير عرقي

24 فبراير، 2026
تعثر الدعم العمومي يربك التربية الدامجة ويضع آلاف الأسر أمام المجهول

تعثر الدعم العمومي يربك التربية الدامجة ويضع آلاف الأسر أمام المجهول

24 فبراير، 2026
الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

23 فبراير، 2026
“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

23 فبراير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف

العاهل المغربي .. يهنئ سلطان بروناي 

23 فبراير، 2026
بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

23 فبراير، 2026
من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

23 فبراير، 2026
طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

23 فبراير، 2026
مبادرة الحكم الذاتي “الخيار الأكثر مصداقية”

واشنطن تحتضن جولة حاسمة من مفاوضات الصحراء  المغربية .. البحث عن بناء الثقة بين الأطراف 

22 فبراير، 2026
العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

22 فبراير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.