• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 21 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

هل فشل الإسلاميون العرب في الحكم؟ في ضوء ما يقع اليوم بتونس

1 أغسطس، 2021
in بانوراما
هل فشل الإسلاميون العرب في الحكم؟ في ضوء ما يقع اليوم بتونس
لوبوكلاج: يونس إمغران

قد نتفق جميعا على أن الإسلاميين لم ينجحوا في تدبير مسألة الحكم، لكننا سنختلف حتما حول حقيقة فشلهم في ذلك، لأن عدم النجاح لا يفيد الفشل ولا الرسوب، بقدر ما (قد) يعني التأرجح بين تحقيق مكتسبات وخطوات مشجعة في هذا القطاع أو ذاك، وبين الإخفاق الكبير أو الصغير في هذا المجال أو آخر. لذلك نعتقد أن السؤال الآتي: هل فشل الإسلاميون في الحكم؟ يحتاج إلى تعديل أعمق دقة، وأكثر إنصافا، كالآتي: – لماذا لم ينجح الإسلاميون في الحكم؟.

      إن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى صفحات أو مجلدات، لكونه يشترط استحضار التاريخ والجغرافيا، وموازين القوي الداخلية والخارجية، وطبيعة السياسات وأنظمة الحكم في العالم. لأن الإسلاميين هم أكثر الناس تعرضا للهجوم والنقد والمؤامرات والظلم والتبخيس، ليس خوفا منهم، ولكن خوفا من مرجعيتهم الدينية (بالمفهوم الإسلامي وليس الكنسي أو العلماني) التي أسست الإمبراطوريات وحضارات ترفض التبعية والدونية والعبودية والاستحمار. لكننا سنكتفي بجواب هو رؤوس أقلام دالة وواضحة وواقعية.

      ففي مصر؛ لم يدم حكم الإسلاميين أكثر من عام واحد، حيث تعرضوا للانقلاب العسكري، ومن ثمة، فإنه من غير الإنصاف ولا العدل القول بأنهم أخفقوا في تدبير الشأن العام للبلاد.

      وفي السودان، كان العسكر وحدهم من حكموا الخرطوم بلبوس الإسلاميين، وشعارات تدور حول: شرع الله أولا، والإسلام هو الحل، وتطبيق الحدود رحمة. والعجيب أنه حين تمكن الساسة المدنيون من الوصول إلى السلطة وكشفوا عن برامجهم المليئة بنَفَسِ الإسلام وروحه، قام العسكر باسترجاع استبدادهم بالبندقية والرشاش.

      وفي تونس؛ لم يتمكن إسلاميوها من إحراز تقدم في مربع الحكم، لأنهم ترددوا – بصورة اضعفتهم – في تحمل المسؤولية كاملة، و راهنوا على إشراك آخرين في صيغة تحالفات غير منطقية، ولا تستحضر الواقع الذي تمخض عن ثورة الياسمين  وفي المغرب؛ لم يكن الإسلاميون يوما ما منفردين بالسلطة التنفيذية، ولم تمنحهم صناديق الاقتراع أغلبية مطلقة بعد صياغة دستور 2011 الذي مازال في حاجة كبيرة إلى تعديلات جذرية وعميقة وملائمة لتحولات البلاد والمجتمع الدولي، بل كانوا مجرد طرف سياسي ضعيف في تحالفات فلكلورية (جميع مكوناتها ذات تجارب كارثية سابقة عن الإسلاميين في تدبير الشأن العام) لا تقدر على حل مشاكلها الحزبية الداخلية، بله مشاكل البلاد وتعقيدات السلطة. كما أن طبيعة النظام السياسي المغربي تمنع أي تيار أيديولوجي من أن يكون صانعا للقرارات المصيرية للعباد والبلاد، أو ذا حضور وازن في سدة الحكم.

لكننا نعود مرة أخرى، ونطرح السؤال: لماذا لم ينجح الإسلاميون في الحكم؟.

      إننا نكاد نجزم بأن الجواب واضح، ويعرفه خصوم الإسلاميين قبل المحللين السياسيين والمهتمين والمتتبعين لقضايا الدين والدنيا. لذلك سنكتفي بالإشارة إلى أسباب عدم نجاحهم باقتضاب شديد:

  • أولا: لم يحظ الإسلاميون العرب قط بالاستفراد بالسلطة وهم أغلبية مطلقة. بل كانوا دائما في حاجة إلى تحالفات فسيفسائية، تنزع عنهم حق صناعة القرارات، وتحرمهم من البت في قضايا المجتمع والدولة انطلاقا من رؤيتهم السياسية والأيديولوجية والمذهبية. وحين نقول بأنهم احتاجوا إلى التحالفات لتسيير دواليب الحكم، فذلك معناه أنهم لا يتحملون المسؤولية وحدهم عن النتائج التي راكمتها تجربتهم السياسية، سواء كانت نتائج طيبة ومشرفة، أو كانت نتائج سيئة أو كارثية.
  • ثانيا: قبل أن نحكم على تجربة الإسلاميين في الحكم بالفشل أو الضعف أو نلعنها، فإن الإنصاف يدعونا إلى الحكم على تجارب من كان قبلهم من الاشتراكيين والليبراليين والعلمانيين و البروليتاريين والانقلابيين. إذ أن المؤكد هو أن الذين أداروا عجلات السلطة من قبلهم، كانت ظروف حكمهم مناسبة جدا وملائمة لإحراز نتائج جيدة وكبيرة، حيث كانوا أصحاب سلطة مطلقة في الأرض والسماء وفي البحر والجبال، وكانوا مؤيدين من صناديد الخارج ومدعمين بأمواله، ولم يكن أحد يعارضهم أو يشوش على تدبيرهم، أو يحاسبهم على ديكتاتوريتهم وتضييقهم على الحقوق والحريات.
  • ثالثا: إن وجود الدولة العميقة في الدول التي تعرف خريطتها السياسية والحزبية مكونات إسلامية، يجعل من أي تفاؤل بشأن قيام حكم حقيقي – لا غبار عليه – للإسلاميين ونجاحهم، ضرباً من الجنون، أو محاولة للقبض على السراب أو المستحيل. لأن الدولة العميقة، باعتبارها ذهنية عنيفة واستبدادية مغلقة؛ لا تسمح – تحت أي ظرف أو حالة – لأي طرف سياسي نزيه وراشد بأن يقاسمها السلطة أو الثروة أو بناء منظومة الحكم.
  • رابعا: إن غياب القضاء المستقل في بعض الدول التي تولى فيها الإسلاميون العرب الحكم، يبقى من الأسباب المباشرة في عدم نجاحهم المتحدث عنه. فالقضاء كان ومازال ذراع البطش للأنظمة المستبدة والغاشمة في العالم المتخلف، وهو نفسه الذي أذاق الإسلاميين في مصر وسوريا والعراق والسودان وتونس والجزائر ألوانا من العقوبات السجنية والمالية، وأخرى أزهقت أرواحهم، أو أحالتهم على “مسالخ” التعذيب والقهر.
  • خامسا: عانى الإسلاميون العرب من ديكتاتورية العسكر، ودسائس رجال المال الفاسدين، والضمائر الوسخة لبعض الإعلاميين المرجفين والمطبِّلين ومن زبانية الدولة العميقة، مما شكل عقبة كؤود في وجه طموحهم الذي كان يرمي إلى تحقيق المجتمع الفاضل الذي تصوروه ورسموا شكله وحددوا مقوماته في أدبياتهم السياسية وأوراقهم المذهبية.

      غير أن هذه الأسباب التي بسطتها أعلاه لا تنفي عن الإسلاميين العرب وقوعهم في الخطأ ولا نقول الخطايا أو الجرائم أو الكبائر، ولا تخفي عن تجربتهم السياسية جوانب القصور والضعف والهشاشة، ولا تمنع من عرض صحائفهم على مرآة التشريح والنقد، لكننا نقول بالمقابل؛ ومن باب العدل والإنصاف، بأنهم الفئة التي لا ينبغي محاسبتها إطلاقا على أي خطأ ارتكبته مادامت لم تحكم بعد، ولم تتوفر شروط الحكم الصحيحة لها، ومادام المناخ الدولي لا يقبل بها ولا يرتضيها، وقوى الاستكبار العالمي تظهر الشر والقبح وتضمرهما لها في آن واحد. أما إذا كان ولا بد من محاكمة تجربتها السياسية، ففي هذه الحالة يجب أن تكون آخر تيار أو فئة أو طرف سياسي يمكن عرضه على المحكمة، أي بعد محاكمة فئات الانقلابيين و اليساريين واليمينيين وعملاء الغرب وأذيالهم.   

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء
بانوراما

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

20 أبريل، 2026
غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي
بانوراما

غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

20 أبريل، 2026
العاهل المغربي يعين اليزيد الراضي أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى
بانوراما

العاهل المغربي يعين اليزيد الراضي أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى

14 أبريل، 2026
عمالة شفشاون أمام المساءلة: تفويت مراحيض عمومية بجماعة أمتار يثير غضب الساكنة
بانوراما

عمالة شفشاون أمام المساءلة: تفويت مراحيض عمومية بجماعة أمتار يثير غضب الساكنة

8 أبريل، 2026
Load More
Next Post
مـاسـتـر تحالف الحضارات و حـــوار الديــانــات: تجربة أكاديمية ورسالة إنسانية ريادية

مـاسـتـر تحالف الحضارات و حـــوار الديــانــات: تجربة أكاديمية ورسالة إنسانية ريادية

Comments 1

  1. علال المراكشي says:
    5 سنوات ago

    مع الاسف ان التجارب اكدت ان اللسلاميين لا يتوفرون على اطر تساير التطورات التي تعرفها دول العالم وغالبا ما يكون هدفهم هو نجويد اوضاعهم الاجتماعية وما تجربتهم في المغرب لخير دليل اغرقوا البلاد بالديون التي لم يعرفها المغرب بتلك النسبة المرتفعة مع الحكومات السابقة الى جانب نهج سياية لاشعبية في تدبير الشان العام الوطني الذي اضعف الطبقة المتوسطة وانتشار الفساد والرشوة والريع واستغلال النفوذ والاجرام..

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

سقوط “الأخلاق” في فخ “السياسة”: كيف سلب أولمبيك آسفي حلمه القاري في ليلة غير رياضية؟

21 أبريل، 2026
بايتاس .. الدرجة صفر من التواصل الحكومي

أكثر من 80 مليار سنتيم من الخارج تثير الجدل: بايتاس يكشف أرقام تمويل الجمعيات وتحذيرات من اختراقات

21 أبريل، 2026
الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

الجمعية المغربية لحماية الحيوانات تحذر من استغلال فاجعة طنجة للتحريض ضد الحيوانات وتدعو لتبني سياسات وقائية

20 أبريل، 2026
المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

المتقاعدون يصعّدون: احتجاج وشيك ومطلب زيادة 3000 درهم لمواجهة الغلاء

20 أبريل، 2026
من المستفيد من إهانة النقيب زيان؟

فيدرالية اليسار” تصعّد: لا ديمقراطية دون إنهاء الاعتقال السياسي ودعم واسع لـ“أسبوع المعتقل”

20 أبريل، 2026
الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

الرباط تحتفي بمحمد حمودان: لقاء أدبي يجمع الشعر والموسيقى في “ضفاف”

20 أبريل، 2026
مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

مراكز رعاية المسنين بالمغرب تحت مجهر “مركز عدالة” : دعوات لميثاق اجتماعي جديد يضمن الكرامة والرعاية

20 أبريل، 2026
غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

غضب نقابي يتصاعد: الكونفدرالية تُهدد باحتجاجات واسعة في فاتح ماي

20 أبريل، 2026
الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

الإسبان يصنفون المغرب وروسيا كأبرز “التهديدات العسكرية” و يدعون للتقارب مع واشنطن

20 أبريل، 2026
رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة

19 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.