احتضنت قاعة الاجتماعات برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية
والاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط ندوة دولية حول موضوع : مغاربة
العالم، الهوية والمواطنة العابرة للأوطان من تنظيم مركز الأبحاث

والدراسات في العلوم الاجتماعية والجمعية المغربية للعلوم السياسية
والمجلس المدني الديمقراطي للهجرة المغربية. ودلك يوم الخميس 24 ابريل
2025.
الندوة عرفت مشاركة العديد من ممثلي المجتمع المدني للجالية المغربية
بالخارج والأساتذة والدكاترة من المانيا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا
وايطاليا ومن بعض الجامعات المغربية.
أكد المتدخلون خلال هذه الندوة أهمية الدور الذي يلعبه مغاربة العالم في
تنمية المغرب، سواء من خلال التحويلات المالية التي بلغت 115.3 مليار
درهم سنة 2023 التي تساهم في تعزيز تنافسية المجالين الاقتصادي
والاجتماعي، أو من خلال تواجدها في مختلف المؤسسات العالمية للدفاع عن
القضايا الوطنية.
ومن أهم المداخلات والعروض التي ألقيت خلال هدا اللقاء الدولي مواضيع :
شباب مغاربة العالم، سفراء التنمية المستدامة، السلطة الدينية عند
النساء، النمودج ايطاليا. مغاربة العالم التعلق بالوطن الأم وتحديات
المعرفة والحداثة. الهوية الثقافية بين الواقع والآفاق. الهوية
والمواطنة. الثقافة والرياضة والدبلوماسية عند مغاربة العالم. الهجرة
والتواصل في زمن الرقمة الهجرة والمواطنة والديمقراطية
وقد أجمع المشاركون في جل مداخلاتهم على ضرورة تنزيل مضامين الخطب
الملكية الداعية الى جعل مغاربة العالم في صلب اهتمامات وسياسات الحكومة
والبرلمان.
من بين المشاركين في الندوة الدولية الاستاذ علي السعماري رئيس المجلس
الفيدرالي الديمقراطي المغربي الالماني، كممثل للجالية المغربية المقيمة
بالمانيا، حيث تحدث في مداخلته عن دور شباب مغاربة العالم في تنمية
المغرب اقتصاديا وفكريا وسياسيا واجتماعيا. منبها في نفس الوقت الى غياب
تواصل من قبل الجهات الرسمية مع ممثلي المجتمع المدني بالمانيا خصوصا فئة
الشباب.
كما تفضل بتقديم تفاصيل موجزة عن أهم المبادرات التي ساهم فيها شباب

مغاربة العالم، خصوصا في المجالات الحيوية والتي عرفت تغييرا ايجابيا في
السنوات الأخيرة بفضل كفاءات مغاربة العالم. منوها في هدا الجانب بالدور
الكبير الذي لعبته الدبلوماسية الموازية لمغاربة المانيا في تحقيق
انتصارات لقضية وحدتنا الترابية.
كما دعا السيد علي السعماري، الجهات المعنية الى ضرورة اشراك مغاربة
العالم في تسيير الشأن السياسي للمغرب من خلال البرلمان والحكومة ومنحهم
فرص اكثر لتمثيلية حقيقية في البرلمان بغرفتيه.
بعد انتهاء العروض والكلمات، فتح باب النقاش وطرح الأسئلة من قبل
الحاضرين الدين عبروا عن وعي كبير واهتمام بقضايا المهاجرين المغاربة
والدين يعتبرون ثروة وطنية يجب أن تحظى بمزيد من العناية والاهتمام في
السياسات الحكومية المستقبلية. النقاش كان عميقا وايجابيا تفاعل معه
الأساتدة المشاركون بكل أريحية ومصداقية.
للإشارة، فإن الجهات الثلاث المنظمة للندوة، ستعمل في القريب على طبع
كتاب يجمع كل المداخلات وردود الافعال والتوصيات قصد الاستعانة في الحوار
الدائر حاليا حول تمثيلية الجالية المغربية في المؤسسات الرسمية.
علي السعماري، أستاد مختص في الهجرة والثقافة ورئيس المجلس الفيدرالي
الديمقراطي المغربي الالماني















