• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 15 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

مرثية البحر و الملح

6 أبريل، 2025
in منبر الآراء
مرثية البحر و الملح
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

> المَنْفَى وَطَنٌ لِمَنْ لَا وَطَنَ لَهُ، وَٱلْبَحْرُ مَقْبَرَةٌ لِمَنْ لَا قَبْرَ لَه ـ إبراهيم الكوني

أنا يونس. 22 سنة.. وُلدت في بني مكادة بطنجة، و هو حيّ تُرِك فيه الفقراء لمصيرهم كما تُترك السفن الغارقة لأعماق المحيط.

طنجة.. اللي شافها يبكي عليها و اللي ما شافهاشي تبكي عليه..

طنجة يا العالية.. كانت تراقبنا من علٍ، وتتباهى بما لا نملكه، وتغني بما لا نسمعه. في بيت ضيّق، بنوافذ لا تعرف الشمس، كانت أمي تخبز لنا الحلم مع العجين، وكان أبي يحمل على كتفيه صناديق السمك في الميناء كما يحمل الصخرة على ظهره… سيزيف..

الدكتور مهدي عامري
الدكتور مهدي عامري

في طفولتي، تنبا لي شيخ ضرير مرّ في الحيّ.. قال لي: “سيأتي عليك يومٌ، تهرب فيه من ظلّك، وتبحث عن الوطن في اعماق السراب.” لم أفهم يومها كلمة مما قال.. لكن كلماته سكنتني كما تستوطن الشياطين جسد الساحر.

كبرت وأنا أدرس لا حبًا في العلم، فهذا الاخير له اهله و ناسه.. بل كرهًا للجهل الذي ان استسلمنا له سيطوق اعناقنا كحبل المشنقة..

كنت أرى في كل شارع سؤالاً بلا جواب، وكل نظرة تُحاكمك قبل أن تسأل: من تكون؟

وحين صار الحلم جريمة، قررت أن أرتكبها.

و في ليلة خارج الزمكان جمعنا البحر كما تجمع المذبحة ضحاياها. عشرة رجال، كلٌّ يحمل ذاكرته كبندقية فارغة.

و قال المهرب : ” اقرؤوا الفاتحة و ربما ايات من سورة يس.. في يد الله.. اعبروا ولا تلتفتوا. البحر لا يحب التراجع”.

ركبتُ المطاط لا كمن يسافر، بل كمن يُستدعى لقدرٍ كُتب بالحبر السريّ. كان الصمت سيدًا، والموت متربصًا، والريح شاهدة على هشاشتنا.

في منتصف الطريق، رأيت وجه أمي في الموج، تلوّح لي بيدٍ مبللة بالملح. لم أصرخ، لم أبكِ، فقط همست: يما…. لا املك حيلة.. سامحيني”

وصلنا طريفة مع الفجر، وكان الاستقبال أشبه بالجحيم : أوراق، تحقيق، وصمت قانونيّ لا يرحم. لم نسأل، لم نشتكِ. كنا ندرك أن البحر أرحم ممن ينتظرون على اليابسة.

و سكنا مركزا للايواء.. و مرت الشهور.. لعلها ثلاثة.. و في مطبخٍ بارد خلف مطعمٍ تعيس في قادس، التقيت بليلى. لم تكن كالباقيات، كانت تسير كأنها تمشي على السحاب، وتتحدث كواحدة من الديفات المثقفات..

قالت لي مازحة : “أنت لاجئ، لكنك لست ضائعًا، و الدليل ان البحر / الحوت الذي ابتلعك قد لفظك الى اليابسة.. ابشر. انت حي ترزق.. و هذا اهم شيء”

لم أصدقها، لكني امنت بهدوءها. كانت تقرأ نيتشه و هيجل و كامو و سارتر و كانت تبكي مع نزار قباني و محمود درويش، وتقول لي: “الحب وطنٌ أيضاً، فإياك أن تغادره.”

أحببتها كما يعشق الرضيع لبن امه و لازمتها كالمتعب الميت المستلقي تحت ظلّ النخلة. ليس لأنها أنقذتني، بل لأنها ذكّرتني أني كنت إنسانًا قبل أن أكون ملفًا إداريًا.

و تزوجنا سريعا.. و مرت خمس سنوات.. و في لحظة من الجنون قررنا العودة الى بلاد ان بطوطة و طارق بن زياد.. لكن الوجهة لم تكن طنجة..

و اشترينا معًا الحلم بارض جديدة… دار ضيافة في مراكش. سمّيناها “هنا وهناك”. وكل غرفة كانت تُخبر زائرًا أن بعض الرحلات لا تبدأ من المطارات، بل من وجع القلب.

و في منتصف ليل حزين، اهتزت مراكش. المدينة التي رقصت للعشاق، ارتجفت كطفلٍ أصابه الذعر. الزلزال لم يكن يهدم البيوت فقط، كان يهدم الأرواح أيضًا.

ليلى، خرجت كعادتها لشراء الخبز. ولم تعد.

و تحت أنقاض بناية في المدينة القديمة، كانت جثتها تنتظرني. لم يكن في ملامحها ألم، كان ثمة مزيج سريالي من الدهشة و العبث و التسليم في الوقت نفسه.

و كأنها رأت شيئًا لم نره نحن..

انا لله و انا اليه راجعون..

و أقام الناس الجنازة، وبكوا. أما أنا، فكدت اجن..

صرتُ شبحًا في بيتٍ فسيح كان يومًا بالنسبة لي ضوءًا هاديا. وكل غرفة في وطني، تحولت من رسالة امل إلى هلاك و يباب..

و تركتُ مراكش و قلبي يسيل دمعا و دما.. و عدت إلى طنجة كمن يعود ليتفقد أثر السكين بعد سنين من الطعن. مشيت في أزقة بني مكادة، فسمعت صوت الشيخ الضرير من جديد: “سيأتي عليك يوم…”

ذهبت إلى سور المعجازين، وهناك كتبت آخر رسالة: “أنا يونس، الذي عبر البحر و خيل اليه انه و صل. الحمد لله.. لكن يونس خسر الكثير ، وبقي يحمل ظله كالصليب على الكتفين”.

و اليوم، أقف على حافة الماء، لا لأهرب، بل لأفهم.

هل البحر هو الخلاص؟ أم هو لعنة اليوم و الغد ؟

وهل الرحيل هو الدواء، أم هو الوجه الآخر للضياع ؟

 

 

ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة
منبر الآراء

تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة

13 أغسطس، 2026
قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”
منبر الآراء

قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”

11 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
صرخة فنية من الجنوب المغربي .. لماذا لا يُراهن على المبدعين الحقيقيين؟

صرخة فنية من الجنوب المغربي .. لماذا لا يُراهن على المبدعين الحقيقيين؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

14 أغسطس، 2026
صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

14 أغسطس، 2026
عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

14 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

14 أغسطس، 2026
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

14 أغسطس، 2026
النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

14 أغسطس، 2026
الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

14 أغسطس، 2026
اعتقال المعارض الجزائري أيوب عيسيو في إسبانيا يثير تساؤلات حول مصير طلبات التسليم

اعتقال المعارض الجزائري أيوب عيسيو في إسبانيا يثير تساؤلات حول مصير طلبات التسليم

14 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.