مثل ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميتّه-ماريت، يوم الثلاثاء، أمام محكمة في أوسلو، في مستهل محاكمة ثقيلة يواجه فيها عشرات التهم الجنائية، من بينها الاغتصاب والاعتداء الجسدي وتصوير نساء دون موافقتهن، في قضية تلقي بظلالها على صورة العائلة المالكة.
ويُحاكم هويبي (29 عاماً) بتهم تشمل أربع وقائع اغتصاب، وست حالات تصوير غير قانوني، إضافة إلى الاعتداء والتهديد وإتلاف ممتلكات، وفق لائحة الاتهام. وقد نفى المتهم تهم الاغتصاب والتصوير دون رضا، في حين أقرّ بمسؤوليته عن قضايا أخرى، من بينها حيازة كميات كبيرة من مخدر القنب وانتهاك أمر قضائي يمنعه من الاقتراب من أشخاص محددين، بحسب هيئة الإذاعة النرويجية الرسمية.
وانطلقت جلسات المحاكمة بعد أيام من توقيفه في قضية منفصلة، وفي سياق يتسم بحساسية متزايدة، في ظل الضغوط التي تواجهها والدته على خلفية علاقات سابقة لها مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، ما عمّق الإحساس بالأزمة داخل المؤسسة الملكية.
ويواجه هويبي، وهو الابن الأكبر للأميرة ميتّه-ماريت وربيب ولي العهد الأمير هاكون، ما مجموعه 38 تهمة، تتعلق بالاعتداء على شريكات سابقات وإصدار تهديدات وأعمال عنف خلال الفترة بين 2018 و2024، بحسب الادعاء العام.
ولم يحضر أي من أفراد العائلة المالكة جلسة الافتتاح، فيما يُتوقع أن تمتد المحاكمة لنحو ستة أسابيع، مع عقد بعض الجلسات خلف أبواب مغلقة لحماية الشهود. ولم تكشف النيابة عن هويات الضحايا.
وتأتي هذه القضية في وقت أظهر فيه استطلاع رأي حديث تراجع نسبة المؤيدين للإبقاء على النظام الملكي في النرويج إلى 61 في المئة، بعد أن كانت 72 في المئة العام الماضي، ما يعكس تآكلاً في الثقة الشعبية بالمؤسسة الملكية.















