• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 12 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

 لماذا تخشى واشنطن وجود يسار في غرب لآسيا؟

7 يناير، 2026
in منبر الآراء
 العدوان على فينزويلا بين العجز السياسي لواشنطن وتجريم مادورو المنتخب / ح3 
لوبوكلاج : الرباط

* العلمي الحروني منسق تيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب الاشتراكي الموحد

منذ صعود هوغو تشافيز إلى الحكم عام 1999، لم تخفِ الولايات المتحدة موقفها العدائي تجاه فنزويلا، رغم غياب أي تهديد عسكري أو أمني مباشر صادر عن كراكاس. هذا التناقض يفرض سؤالاً مركزياً: ما الذي تخشاه واشنطن فعلا في فنزويلا؟

الإجابة، التي توحي بها وثائق وتحليلات عديدة غربية وشرقية، تفيد أن الهاجس الأيديولوجي

عمق المسألة هو أنه من جهة تعتقد الولايات المتحدة الأمريكية أن لديها الحق والمسؤولية والقدرة على التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لأي دولة على هذا الكوكب متى رأت ذلك مناسبا. هذا هو نهجها القار الذي يمثل انتهاكا واضحا وصريحا لميثاق الأمم المتحدة. إن الانتهاك المستمر لسيادة الدول يجعل العالم أقل استقرارا، لكن ذلك لا يهم الولايات المتحدة، لأنها معنية بإعادة تشكيل العالم وفق صورتها الخاصة، ومن جهة ثانية أيضا لا تترك الولايات المتحدة أي احتمال لانتشار اليسار عموما سواء داخلها أو بمحيطها أو بالعالم ككل. فنزويلا، في الوعي الاستراتيجي الأمريكي، تمثل نموذجا مرفوضا ونظاما يسارية في الفضاء الخلفي الأمريكي اللاتيني للولايات المتحدة، والذي يمتلك موارد طاقية هائلة، وتتبنى خطابا سياديا يناهض الهيمنة الأمريكية. هذا وحده كاف، تاريخيا، لجعلها هدفاً دائماً للضغط والتقويض.

هذه خلاصة تؤكدها تصريحات وتحليلات واردة كثيرة بوضوح تام وأن فنزويلا “لا تمثل تهديدا أمنيا للولايات المتحدة، لكنها تعتبر تهديدا أيديولوجيا”، وهو توصيف ينسجم مع تاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية. فمن غواتيمالا سنة 1954 إلى تشيلي سنة 1973، مروراً بنيكاراغوا وكوبا، كان القاسم المشترك هو رفض واشنطن لأي تجربة يسارية مستقلة، من أي نوع كانت وبغض النظر عن طبيعتها أو سلوكها الخارجي.

تشير الصحافية الأمريكية الكندية اليسارية العروفة بمقالاتها المناهضة للسياسات النيوليبرالية، مؤلفة كتاب ” بلا شعار” (1999)   والفيلم الوثائقي الشهير ” الهدف” (2004)  و كتاب “الرأسمالية ضد المناخ” (2014) الباحثة ناعومي كلاين إلى أن “الولايات المتحدة لا تعارض الأنظمة بسبب استبدادها، بل بسبب خروجها عن النموذج الاقتصادي والسياسي الذي يخدم مصالحها”. هذا المنطق ينطبق حرفيا على فنزويلا، التي سعت منذ عهد تشافيز إلى تأميم قطاع النفط برفع الإنفاق الاجتماعي وبناء تحالفات جنوب-جنوب مع دول على رأسها جنوب إفريقيا بعيدا عن الوصاية الأمريكية.

لقد جرى فعلا تأميم الشركات الأمريكية في فنزويلا خاصة في قطاع النفط مثل شركات إكسون “موبيل” و “كونوكو فيليبس” في عملية تدريجية بدأت في السبعينات وتصاعدت مع حكم هوغو شافيز (1999-2013) واستمرت من طرف الرئيس نيكولا مادورو، ترتبت عليها عقوبات أمريكية مشددة على فنزويلا، مما زاد التوتر بين البلدين وحول قطاع النفط إلى ساحة صراع سياسي واقتصادي، لكن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة من خلال درس فنزويلا هو التأكيد لدول أمريكا اللاتينية الوسطى والجنوبية بأن عليها الانضواء تحت العباءة الأمريكية وأن لا تحاول وتسعى إلى علاقات أمتن مع روسيا والصين وحلفاءهما وضمنها إيران التي تعتبرها أمريكا دولة مارقة.

إذ أنه، قبل تشافيز، كانت الشركات الأمريكية والأوروبية تهيمن على جزء كبير من عائدات النفط الفنزويلي. وبعد تأميمات مطلع الألفية، ارتفعت حصة الدولة من العائدات النفطية إلى أكثر من 70%، وجرى توجيه جزء كبير منها إلى برامج اجتماعية خفضت نسبة الفقر من حوالي 90%  سنة 1998 إلى أقل من 27 % سنة 2012، وفق بيانات اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية (CEPAL).

هذا التحول الاجتماعي–الاقتصادي، رغم ما شابه لاحقا من اختلالات وأزمات، مثل في نظر واشنطن سابقة خطيرة: دولة نفطية في أمريكا اللاتينية توظف مواردها خارج منطق السوق النيوليبرالي، وتنجح، ولو مرحليا، في تحسين مؤشرات العدالة الاجتماعية. هنا يكمن جوهر “التهديد”.

من جانب آخر وفي نفس الاتجاه، فإن فنزويلا ونظامها بدعمها للمسار القانوني أمام محكمة العدل الدولية المتعلق بالابادة الجماعية لشعب فلسطين جر عليها تكالب الكيان الصهيوني كأول داعم رسمي قوي للعدوان الامبريالي الأمريكي الغربي ضد فنزويلا التي عبرت مرارا عن دعمها لفلسطين وقطع العلاقات مع الكيان، على غرار حلف “مجموعة لاهاي” (The Hague Group)، المؤسس بتاريخ 31  يناير 2025 كحلف سياسي جديد من طرف تسع دول من دول الجنوب يعرف باسم “مجموعة لاهاي” يهدف إلى مقاطعة إسرائيل ومحاسبتها وإنهاء الاحتلال والذي يشمل الدول المؤسسة وهي جنوب إفريقيا وماليزيا و كولومبيا وبوليفيا وكوبا وهندوراس وناميبيا والسنغال ووجزر بليز. هذا الحلف الذي تطور خلال المؤتمر الثاني للمجموعة في “قمة بوغوتا” في كولومبيا المنعقد يومي 15 و16 يونيو 2025، بانضمام 21  دولة جديدة من أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، ليرتفع عدد الأعضاء إلى 30  دولة، ما يعكس اتساع رقعة الدعم العالمي للقضية الفلسطينية ضمن دول الجنوب، ما دفع أيضا دولا مثل النرويج وإيرلندا وإسبانيا والبرازيل لاتخاذ خطوات ملموسة نحو المقاطعة الكيان الصهيوني في حين تخلفت الأنظمة العربية والإسلامية عم هذا المسار. وللمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى الفصل الثالث ” تكتل دول الجنوب العالمي كضرورة واقعية” بالمحور الأول لأرضية تيار اليسار الجديد المتجد”من داخل الحزب الاشتراكي الموحد- 2025 .

البعد الأيديولوجي في الخطاب السياسي الأمريكي يبرز في أكثر من مناسبة بالتلويح المتضخم لمسؤولين أمريكيين بارزين بأن الخطر الحقيقي لفنزويلا يتمثل أيضا في “نشر نموذجها في المنطقة”. هذا ما عبر عنه مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون حين وصف كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا بـ”مثلث الطغيان”، في توصيف يعكس رؤية أيديولوجية أكثر مما يعكس تقييما أمنيا.

المفارقة أن هذا الهوس الأمريكي باليسار يتناقض مع الواقع الجيوسياسي الراهن. فوفق تقارير U.S. Energy Information Administration، لا تشكل فنزويلا سوى نسبة محدودة من واردات النفط الأمريكية مقارنة بكندا أو المكسيك. كما أن قدراتها العسكرية متواضعة، ولا تمتلك أي مشروع توسعي. ومع ذلك، تستمر واشنطن في التعامل معها كخطر استراتيجي.

السبب، كما يرى الأكاديمي الأمريكي غريغ غراندين، هو أن “الولايات المتحدة تخشى الرمزية أكثر مما تخشى القوة”. وفنزويلا، بحكم تاريخها البوليفاري وخطابها السيادي، تذكر أمريكا اللاتينية بإمكانية التمرد على التبعية، حتى وإن تعثرت هذه التجربةً.

ولا يمكن فصل هذا الموقف عن السياق الإقليمي. فصعود حكومات يسارية أو تقدمية في البرازيل وكولومبيا وبوليفيا والمكسيك، أعاد إحياء القلق الأمريكي من فقدان السيطرة السياسية على القارة. في هذا السياق، يصبح العدوان الغربي الأمريكي الصهيوني على فنزويلا  رسالة إلى الدول الأخرى.

في المحصلة، فنزويلا ونظامها تشكل سؤالا مزعجا لنظام الكوبوي المهووس من خيار شعوب أمريكا اللاتينية لمسار سياسي ونموذج اقتصادي خارج الوصفة والهيمنة الأمريكية؟

وهذا السؤال، أخطر وأعمق في فكر الدهاقنة، رموز التحكم الإمبريالي، من أي تهديد آخر عسكريا كان أو بسبب مسائل كالهجرة  والمخدرات. ( يتبع).

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير
منبر الآراء

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

11 مايو، 2026
أي مستقبل للأحزاب في المغرب؟
منبر الآراء

أي مستقبل للأحزاب في المغرب؟

8 مايو، 2026
لطفي بوشناق . . و إذا أتتك  مذمتي من ناقص
منبر الآراء

لطفي بوشناق . . و إذا أتتك  مذمتي من ناقص

30 أبريل، 2026
استمرار الرداءة  في الإعلام العمومي .. أين يكمن المشكل، في شخص أم في مؤسسة؟
منبر الآراء

استمرار الرداءة  في الإعلام العمومي .. أين يكمن المشكل، في شخص أم في مؤسسة؟

27 أبريل، 2026
Load More
Next Post
أيقونة إفريقية في قلب المغرب: حين يتحول كان 2025 إلى ذاكرة وهوية وتكريم

أيقونة إفريقية في قلب المغرب: حين يتحول كان 2025 إلى ذاكرة وهوية وتكريم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

قمة “إفريقيا إلى الأمام”: المغرب يساهم في رسم معالم التعاون الإفريقي تمهيدا لمجموعة السبع

قمة “إفريقيا إلى الأمام”: المغرب يساهم في رسم معالم التعاون الإفريقي تمهيدا لمجموعة السبع

12 مايو، 2026
لامين يامال يرفع علم فلسطين في احتفالات برشلونة بالدوري الإسباني

لامين يامال يرفع علم فلسطين في احتفالات برشلونة بالدوري الإسباني

12 مايو، 2026
“يالاه نتمشاو” بطنجة يحتفي بذكرى ميلاد ولي العهد ويعزز ثقافة الرياضة

“يالاه نتمشاو” بطنجة يحتفي بذكرى ميلاد ولي العهد ويعزز ثقافة الرياضة

12 مايو، 2026
من عسكرة الهندسة إلى أنسنة القوانين.. كيف يواجه المغرب رهانات الفيضانات والتغيرات المناخية؟

من عسكرة الهندسة إلى أنسنة القوانين.. كيف يواجه المغرب رهانات الفيضانات والتغيرات المناخية؟

12 مايو، 2026
بعد دراسة بيئية تُبرئه.. مركز عدالة يراسل عامل الإقليم للدفاع عن مشروع الفخار بتيفلت

بعد دراسة بيئية تُبرئه.. مركز عدالة يراسل عامل الإقليم للدفاع عن مشروع الفخار بتيفلت

11 مايو، 2026
حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

11 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يتكفل بإجراء عملية جراحية دقيقة لشابة مريضة بالرئة

11 مايو، 2026
الجديدة.. “أيقونة الانقسام” تتربع على عرش الدورة الثامنة لمهرجان “ربيع الطفل”

الجديدة.. “أيقونة الانقسام” تتربع على عرش الدورة الثامنة لمهرجان “ربيع الطفل”

11 مايو، 2026
الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو لتخليد ذكرى النكبة وتحذر من اختراق تطبيقي جديد

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو لتخليد ذكرى النكبة وتحذر من اختراق تطبيقي جديد

11 مايو، 2026
التوترات تُخيّم على كأس العالم 2026 قبل شهر من انطلاقه

التوترات تُخيّم على كأس العالم 2026 قبل شهر من انطلاقه

11 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.