مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، تتصاعد موجة من التوترات تُلقي بظلالها على أجواء الحدث الكروي الأكبر في العالم، إذ يجد المونديال نفسه أمام تحديات متشعبة قبل أن تُطلق صافرته الأولى.
على صعيد الأسعار، أشعلت تكاليف التذاكر فتيل غضب جماهيري واسع؛ فبينما لم تتجاوز قيمة أغلى تذكرة في نهائي قطر 2022 حاجز 1600 دولار، قفزت الأسعار في النسخة المقبلة إلى ما يناهز 33 ألف دولار، وهو ما وصفته رابطة مشجعي كرة القدم الأوروبية بـ”الخيانة الكبرى”. وحتى ترامب، الداعم المعلن لرئيس الفيفا إنفانتينو، لم يُخفِ استغرابه من هذه الأرقام.
وعلى الصعيد السياسي، أربك مناخ واشنطن في عهد ترامب صورة البطولة التي رُوّج لها يوماً تحت شعار “الوحدة”، فيما حذّرت منظمات حقوقية بارزة من أن تتحول إلى منصة للإقصاء والقمع. أما الملف الإيراني، فقد أضاف طبقة من الغموض لم تشهدها بطولة من قبل، قبل أن يستقر الموقف على مشاركة إيران ولعب مبارياتها على الأراضي الأمريكية.
في المقابل، يتمسك إنفانتينو بتفاؤله، واثقاً من أن روعة الكرة ستطغى على كل ما عداها حين تنطلق المنافسات في 11 يونيو.














