أصدرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بلاغا عقب اجتماعها المنعقد يوم السبت 9 ماي 2026، أكدت فيه أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة تتسم باستمرار “النكبة” عبر الحصار والقصف الممنهج في غزة، وتصاعد التطهير العرقي والاعتداء على المقدسات في الضفة والقدس، وسط تهديدات توسعية تطال الجبهة اللبنانية والإيرانية.
وعلى المستوى الوطني، نبهت الجبهة إلى ما وصفته بـ “الطور الخطير” الذي دخله التطبيع في المغرب، مشيرة إلى رصد تحركات مشبوهة في عدة مدن مغربية ومساع تشريعية لتجنيس أعداد كبيرة من ذوي الأصول اليهودية، فضلا عن أنباء حول مشاركة شركات عسكرية “إسرائيلية” في معرض دولي بمراكش نهاية العام الجاري.
وفي مقابل ذلك، أشادت الجبهة بحركات الصمود العالمي لكسر الحصار، مثمنة دور الوفد المغربي المشارك في أسطول الحرية، ومنوهة بالانتصار السياسي في فرنسا المتمثل في سحب مشروع قانون كان يروم تجريم مناهضة الصهيونية. واختتمت الجبهة بلاغها بدعوة فروعها وكافة القوى الحية إلى تخليد الذكرى الـ 78 للنكبة عبر تنظيم وقفات احتجاجية وندوات فكرية، تجديدا للدعم الشعبي المغربي الثابت للكفاح الفلسطيني ورفضاً لكل أشكال التطبيع.















