أحيت الفنانة المغربية لطيفة رأفت الحفل الختامي للدورة الرابعة والعشرين من مهرجان الأغنية التونسية، حيث قدمت برنامجا فنيا مزج بين التراث التونسي والطرب المغربي، من خلال أداء أغنية «شهلولة» للفنان الراحل أحمد حمزة وأغنية «جريت وجاريت» للفنانة الراحلة نعيمة سميح، إلى جانب مجموعة من أشهر أعمالها التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.
ووصفت رأفت الأمسية بأنها «ليلة مغاربية بامتياز»، رافقتها خلالها الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بالهاني وبمشاركة مدير أعمالها مصطفى الركراكي. كما عبرت عن شكرها للإعلاميين التونسيين والجمهور الذي وصفته بـ«الذواق والمضياف».
ونشرت الفنانة رسالة امتنان عبر حسابها على إنستغرام بعنوان «تونس الخضراء»، أعربت فيها عن اعتزازها بالمحبة التي لقيتها من الجمهور التونسي، مشيدة بإدارة المهرجان على دعوتها لإحياء حفل الاختتام.
وشكل الحفل مناسبة فنية بارزة تعكس عمق الروابط الثقافية بين المغرب وتونس، خاصة أنه تزامن مع اليوم العالمي للمرأة وشهد تكريم الفنانة تقديرا لمسيرتها الفنية وإسهامها في الحفاظ على التراث الموسيقي المغاربي.















