حذرت النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة، من تنامي حالة الاستياء والاحتقان في صفوف العاملين بقطاع الصحة، بسبب التأخر في الإعلان عن نتائج الترقية في الدرجة عن طريق الاختيار برسم سنتي 2024 و2025.
مطالبة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإفراج الفوري عن النتائج وتسوية المستحقات المالية والإدارية المترتبة عنها.
وأكدت النقابة، في مراسلة مستعجلة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مؤرخة في 13 غشت 2026 وموقعة من طرف الكاتب الوطني أحمد شناوي، أن التأخر غير المفهوم في معالجة ملفات الترقية يثير استياءً واسعاً في صفوف الموظفين المعنيين.
وأوضح أحمد الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة، أن الوزارة أعلنت عن نتائج فئات مهنية برسم سنة 2024 مع استثناء أخرى، بينها المهندسون، فيما لم تنشر بعد النتائج الخاصة برسم سنة 2025 بالنسبة إلى كافة الفئات التي تمثلها النقابة.
وتساءل الشناوي عن سبب عدم تسوية الوزارة لوضعيات الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة قبل نقل الموظفين إلى المجموعات الصحية الترابية، في ظل تسوية وضعيات الفئات الأخرى كالممرضين.
وترى النقابة أن عدم تسوية الوضعيات الإدارية والمالية للموظفين في هذه المرحلة قد تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار المهني والاجتماعي داخل القطاع، محذرة من أن استمرار التأخير قد يزيد من حدة التوتر في وقت تراهن فيه الوزارة على انخراط الأطر والمهنيين في تنزيل إصلاحات هيكلية واسعة.
كما دعت النقابة الوزارة إلى اعتماد الوضوح والشفافية في تدبير ملفات الترقية، وفتح قنوات تواصل واضحة مع الموظفين، رافضة أي شكل من أشكال الانتقائية في تسوية الملفات. وأكدت النقابة في مراسلتها على أن صون الحقوق المالية والإدارية للعاملين في القطاع الصحي يمثل مدخلاً أساسياً للحفاظ على السلم الاجتماعي، وضمان انخراط الموارد البشرية في إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية.














