جددت جمهورية غامبيا، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025، دعمها الثابت لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، معربة عن تأييدها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل جاد وواقعي وذي مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وجاء هذا الموقف خلال لقاء جمع بالرباط وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره الغامبي سيرين مودو نجي، حيث تم توقيع بيان مشترك يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد الوزير الغامبي، في هذا السياق، أن بلاده “تجدد تأييدها لمخطط الحكم الذاتي المغربي، وتعتبره الإطار الوحيد القادر على تسوية النزاع”.
كما ذكّر بالخطوة الرمزية التي قامت بها بلاده سنة 2020 بفتح أول قنصلية عامة لدولة إفريقية بمدينة الداخلة، تعبيراً عن دعمها العملي لمغربية الصحراء.
وخلال هذا اللقاء، شدد الوزيران على أهمية تعزيز الشراكة الثنائية، وجعلها نموذجاً للتعاون الإفريقي القائم على التضامن والدعم المتبادل، كما بحثا سبل تطوير التعاون في مجالات الاستثمار، التجارة، الطاقات المتجددة، والتعليم.
زيارة وزير خارجية غامبيا للمغرب، وهي أول زيارة رسمية له منذ توليه المنصب، تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ورغبتهما المشتركة في مواصلة التنسيق والدعم المتبادل على المستويين الثنائي والدولي















