في حوار خاص مع ” لوبوكلاج”، عبّر الفنان الشاب عمر الورياغلي الحداد، ابن مدينة طنجة، عن عشقه العميق لفن الكناوة، مؤكّدًا أنه رافقه منذ نعومة أظافره حتى أصبح جزءًا من هويته الفنية والشخصية.

وأشار الورياغلي الحداد إلى أن إدراج موسيقى كناوة ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية من طرف منظمة اليونسكو، اعتراف عالمي بالقيمة التاريخية والفنية لهذا اللون الموسيقي المغربي الأصيل، الذي يحمل في طياته أبعادًا روحية وجذورًا إفريقية عريقة، ويسهم في إبراز غنى الثقافة المغربية على الصعيد الدولي.
وأضاف الفنان الشاب أنه اكتسب خبرة واسعة في هذا الفن من خلال مشاركته في العديد من المهرجانات المحلية وخارج مدينة طنجة، ما أكسبه احترامًا وتقديرًا داخل الأوساط الفنية والشعبية. كما وجّه شكره العميق لأسرته وأصدقائه المقربين وأعضاء فرقته الكناوية، على دعمهم المتواصل وتشجيعهم له في مسيرته الفنية.
وختم الورياغلي الحداد كلمته بدعوة الشباب المغربي إلى الحفاظ على هذا التراث الموسيقي العريق وصونه، من أجل ترسيخ فن راقٍ يليق بالثقافة المغربية وبالوطن. كما عبّر عن امتنانه لموقع لوبوكلاج على اهتمامه بالشباب والفن الكناوي، وحرصه على إبراز هذه الطاقات الإبداعية.















