شهدت مدن مغربية، من بينها بني ملال، تيط مليل ، إفران والدار البيضاء، تساقطات مطرية غير معتادة في عز فصل الصيف.
ما أثار استغراب المواطنين وأعاد إلى الواجهة النقاش حول التغيرات المناخية التي أصبح المغرب يعيش آثارها بشكل واضح.
خلال الأيام الأولى من غشت 2025، تفاجأ سكان مدينة الدار البيضاء بزخات مطرية متفرقة، تزامنت مع أجواء حارة، في مشهد نادر أثار تساؤلات كثيرة.
هذه التساقطات المطرية المفاجئة جاءت نتيجة التقاء كتل هوائية باردة في طبقات الجو العليا مع هواء دافئ ورطب في السطح.
ما تسبب في اضطرابات جوية وتشكل سحب ركامية أدت إلى هطول أمطار غير متوقعة في عز الصيف.
ورغم الطابع المحدود لهذه الأمطار من حيث الزمن والتوزيع الجغرافي، إلا أنها تُعد مؤشراً إضافياً على التحولات المناخية التي يعرفها المغرب في السنوات الأخيرة.
حيث أضحى الطقس أكثر تقلبًا، مع تسجيل ظواهر غير معتادة مثل أمطار الصيف، أو حرارة غير موسمية في الشتاء.
تحت زخات مطر لم يكن أحد ينتظرها، وجد المغاربة أنفسهم وجهاً لوجه مع علامات مناخية جديدة. وبين من رحّب بها ومن استغربها، يبقى سؤال المستقبل مطروحًا: هل سيظل الصيف صيفًا كما عرفناه، أم أن الفصول بدأت تفقد معالمها؟















