تستعد جماعة سيدي وساي – ماسة، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، لاحتضان الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والبيئة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى 02 ماي 2026، في تظاهرة ثقافية وفنية تسعى إلى تعزيز التفاعل بين الإبداع السينمائي وقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث من طرف جمعية أسنفلول للتنمية الثقافية، في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ ثقافة بيئية واعية، من خلال توظيف الفن السابع كوسيلة للتعبير والتوعية. إذ يشكل المهرجان منصة دولية تجمع صناع الأفلام والباحثين والمهتمين، حول قضايا بيئية راهنة تُطرح برؤى سينمائية متنوعة ومبتكرة.

ويتضمن برنامج هذه الدورة مسابقة رسمية للأفلام، تشمل أعمالاً قصيرة وطويلة من مختلف أنحاء العالم، تعكس تنوع التجارب السينمائية وتسلط الضوء على التحديات البيئية المعاصرة. كما سيعرف المهرجان تنظيم ورشات تكوينية وندوات علمية تتمحور حول موضوع “الخطاب السينمائي وقضايا البيئة المستدامة”، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالي السينما والبيئة.
وفي سياق دعم الإنتاج الوطني، ستشهد الدورة عروضاً خاصة للأفلام المغربية، إلى جانب فقرة “أفلام البانوراما”، التي تهدف إلى إبراز غنى وتعدد التجربة السينمائية المغربية، وفتح آفاق جديدة أمام المخرجين الشباب.
كما يؤكد منظمو المهرجان التزامهم المستمر بدعم السينما المستقلة وتشجيع الطاقات الصاعدة، عبر توفير فضاء للحوار والتبادل الثقافي بين المبدعين والجمهور، بما يسهم في توسيع النقاش حول القضايا البيئية والفنية، خاصة في الأوساط القروية.
ويُرتقب أن تستقطب هذه التظاهرة جمهوراً متنوعاً من عشاق السينما والمهتمين بالشأن البيئي، في تجربة تجمع بين المتعة الفنية والوعي المجتمعي، وتعزز مكانة سيدي وساي – ماسة كفضاء ثقافي يحتضن مبادرات إبداعية ذات بعد إنساني وكوني.















