أعلنت شركة مايكروسوفت رسميًا إنهاء خدمة تطبيق الاتصالات الشهير سكايب (Skype) بعد 22 عاما من إطلاقه، معلنة تحولا كاملا نحو منصتها مايكروسوفت تيمز (Microsoft Teams)، وذلك بسبب تراجع عدد المستخدمين أمام المنافسة الشرسة من تطبيقات المراسلة والفيديو الحديثة.
تم إطلاق سكايب في عام 2003، وكان من أوائل التطبيقات التي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات عبر الإنترنت، من خلال توفير مكالمات صوتية ومرئية مجانية بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم.
في عام 2011، استحوذت مايكروسوفت على التطبيق مقابل 8.5 مليار دولار، بهدف تعزيز وجودها في سوق الاتصالات الرقمية. خلال ذروة انتشاره، تجاوز عدد مستخدمي سكايب 300 مليون مستخدم نشط شهريًا، خاصة بعد تقديم ميزة المكالمات الجماعية عام 2006.
بحسب بيان مايكروسوفت، لم يعد سكايب قادرًا على تلبية احتياجات المستخدمين الحالية، التي أصبحت تتطلب أدوات أكثر تكاملًا تجمع بين الاتصالات، وإدارة المهام، والتعاون الجماعي،
وهي وظائف توفرها منصة تيمز بشكل أفضل، خصوصًا بعد الاعتماد الكبير عليها خلال جائحة كوفيد-19.
الخبر أثار موجة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شارك العديد من المستخدمين ذكرياتهم مع التطبيق، وعبّروا عن حزنهم لرحيله.
كتب أحدهم أن سكايب كان الوسيلة الوحيدة للتواصل مع عائلته خلال الحرب، بينما رأى خبراء أن إغلاق الخدمة كان متوقعًا بسبب التغيرات السريعة في عالم التكنولوجيا.
ورغم إيقافه، يظل سكايب رمزا مهما في تاريخ الاتصالات الرقمية، إذ مهد الطريق لتطبيقات الاتصال الحديثة، وساهم في تغيير مفهوم التواصل الشخصي والمهني على مستوى العالم.















