تحل اليوم، 21 غشت 2026، الذكرى الـ 611 لسقوط مدينة سبتة في يد القوات البرتغالية سنة 1415، قبل أن تنتقل إلى التاج الإسباني سنة 1668، لتصبح منذ ذلك الحين إحدى أكثر القضايا الترابية حساسية في العلاقات المغربية الإسبانية.
وقبل الاحتلال البرتغالي، كانت سبتة جزءا من المجال السياسي للمغرب الإسلامي لقرون، كما شكل موقعها الاستراتيجي عند مدخل مضيق جبل طارق عاملا أساسيا في الأطماع العسكرية والتجارية التي استهدفتها.
وبعد استقلال المغرب سنة 1956، عاد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة الدبلوماسية، حيث طالبت الرباط باسترجاعهما وباقي المناطق والجزر الخاضعة للسيطرة الإسبانية، وأثارت القضية في الأمم المتحدة منذ سنة 1960.
وبعد أكثر من ستة قرون على سقوط المدينة، ما تزال سبتة حاضرة في قلب الخلاف المغربي الإسباني، لتتحول ذكرى 21 غشت من مجرد محطة تاريخية إلى مناسبة لاستحضار واحد من أقدم الملفات الترابية العالقة بين البلدين.














