خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، أمس الخميس 20 غشت 2026 بالفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالرباط، الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، بتنظيم مهرجان خطابي وندوة علمية.
ألقيت خلالها كلمات وعروض وشهادات استحضرت دلالات هذا الحدث التاريخي البارز في مسيرة الكفاح الوطني.
وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، في كلمته بالمناسبة، أن ثورة الملك والشعب تعد “ملحمة تاريخية خالدة جسدت أسمى معاني التلاحم والتعاضد والتآزر بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الأبي دفاعاً عن حرية الوطن واستقلاله ووحدته”.
وأبرز الكثيري أن هذه الذكرى تشكل مناسبة للناشئة والأجيال الجديدة لاستلهام دروسها وعبرها، وتربية النشء على محبة الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، وترسيخ قيم الوطنية والمواطنة الإيجابية في وجدانهم، وتأهيلهم لمواجهة التحديات الراهنة وكسب الرهانات المستقبلية.
وشدد المندوب السامي على أن الاحتفال بهذه الذكرى يشكل مناسبة لاستحضار ملف القضية الوطنية الأولى، “قضية الوحدة الترابية المقدسة”، للتأكيد على التعبئة المستمرة واليقظة الموصولة لأسرة المقاومة وجيش التحرير، وكافة فئات المجتمع المغربي، والإجماع الوطني وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية.
وفي هذا السياق، نوه الكثيري بما راكمته المبادرة المغربية للحكم الذاتي من دعم دولي متزايد، وبما تشهده مواقف عدد من الدول من تطور في اتجاه مساندة حل سياسي واقعي وجاد في إطار السيادة المغربية، منذ اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025.
وتضمنت فعاليات المهرجان الخطابي تكريم 12 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم، المنتمين لعمالتي الرباط وسلا، في لفتة تعكس عناية الدولة بهذه الفئة التي ساهمت في تحرير الوطن واستكمال وحدته الترابية.















