في لحظة إنسانية مفعمة بالألم والحنين، وجّه الدولي المغربي حكيم زياش رسالة مؤثرة إلى والدته عبر حسابه على موقع “إنستغرام”، الذي يتابعه أزيد من 10,5 ملايين متابع، كاشفًا عن عمق العلاقة التي تجمعه بها، وعن وجع الفقد الذي يثقل قلبه في هذه الأيام العصيبة.
ونشر زياش صورة تجمعه بوالدته، أرفقها بكلمات تختصر وجع العمر وامتنان الابن لأمه، جاء فيها:
«ليتحوّل كل دمعٍ سال من عينيكِ المتعبتين من أجلي، إلى نهرٍ يجري لكِ في الجنة».
عبارة قليلة الكلمات، لكنها مثقلة بتاريخ من التضحية والصبر، وتفيض بحب لا تحدّه اللغة.
ويأتي هذا المنشور بعد الفاجعة الأليمة التي ألمّت بزياش، إثر وفاة شقيقه، وهو الخبر الذي أعلن عنه ناديه في بلاغ رسمي. فقد عبّر الوداد الرياضي عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة لحكيم زياش ولعائلته، مؤكّدًا تضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الجلل، وداعيًا الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته.
وجاء في بلاغ النادي:
«يتقدّم نادي الوداد الرياضي بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى اللاعب حكيم زياش وعائلته، على إثر وفاة شقيقه، سائلين الله العلي القدير أن يشمله بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
رحيلٌ موجع، ورسالة حب صامتة، ودمعة ثقيلة في قلب نجم اعتاد أن يُفرح الملايين في الملاعب، فإذا به اليوم يشاركهم حزنه الإنساني العميق…
رحم الله الفقيد، وربط على قلوب أهله، وجعل الصبر رفيقهم في هذا الفقد الأليم.















