• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 15 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حول كأس إفريقيا للأمم بالمغرب : حين تسقط الأوهام .. العروبة، القارة، والإعلام / ح 6

24 يناير، 2026
in منبر الآراء
حول كأس إفريقيا للأمم بالمغرب : حين تسقط الأوهام .. العروبة، القارة، والإعلام / ح 6

Oplus_131072

لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

لم تكن كأس إفريقيا بالمغرب مجرد تظاهرة رياضية، بل لحظة كاشفة على مستويات أعمق بكثير:

اختبار للانتماء،

امتحان للأخلاق،

ومحاكمة صامتة للخطاب السياسي والإعلامي الذي راكم أوهامًا أكثر مما راكم حقائق.

ما وقع قبل وأثناء وبعد البطولة—وخاصة في المباراة النهائية—لم يكن طارئًا ولا عرضيًا، بل نتيجة منطقية لمسار طويل من اللغة غير المختبرة، حيث تُرفع الشعارات دون استعداد لتحمّل تبعاتها.

أولًا: أسطورة الأخوّة العربية… حين تتبخر اللغة عند أول امتحان

العروبة، كما استُعملت سياسيًا وإعلاميًا لعقود، قُدّمت باعتبارها رابطة وجدانية وقيمية. لكن كأس إفريقيا أظهرت أنها—في صيغتها العملية—ليست سوى لغة ظرفية، تُستدعى حين تكون بلا كلفة، وتُعلّق فور دخول الحسابات.

لم يكن المطلوب من الدول أو الجماهير العربية أن تنحاز للمغرب بدافع العاطفة،

بل أن تنحاز للقواعد،

للفكرة البسيطة التي تقول إن الرياضة منافسة لا ابتزاز،

وإن التنظيم لا يُكافأ بالفوضى.

لكن الذي حدث كان صمتًا باردًا،

أو حيادًا جارحًا،

أو تشجيعًا خجولًا لا يرقى حتى إلى الدفاع عن مبدأ.

وهنا تتجلى الحقيقة المؤلمة:

الأخوّة التي لا تظهر عند الاختبار، ليست أخوّة،

بل خطاب تواصلي يصلح للقمم والبيانات، لا للحظات الحسم.

المغرب لم يُقابل كدولة استثمرت في البنية والتنظيم والكرامة،

بل كطرف “يجب ألا ينتصر أخلاقيًا”،

لأن انتصاره يحرج نماذج أخرى تعايشت طويلًا مع الفوضى باعتبارها قدرًا.

ثانيًا: القارة… من وهم الانتماء إلى منطق الغريزة

إذا كانت العروبة قد سقطت لغويًا،

فإن الانتماء القاري سقط سلوكيًا.

إفريقيا التي يُقال إنها فضاء تضامن،

أظهرت في هذه البطولة أنها فضاء مصالح متناقضة،

وحساسيات مريضة تجاه كل نموذج ناجح.

المغرب، بهدوئه وتنظيمه واحترامه للقواعد،

تحوّل من بلد مضيف إلى مرآة محرجة.

والمرآة، في ثقافة سياسية مأزومة، تُكسَر بدل أن يُصلَح ما تعكسه.

في المباراة النهائية تحديدًا، لم يكن الانفلات مجرد شغب جماهيري،

بل ذروة تراكمات:

فشل في تقبّل الخسارة،

رفض للاعتراف بالتفوق التنظيمي،

ومحاولة تحويل الرياضة إلى ورقة ضغط سياسي.

وهنا انهار وهم “العائلة القارية”.

العائلة لا تبتز مضيفها،

ولا تهدده،

ولا تبرر خرق القواعد باسم العاطفة.

ثالثًا: الإعلام كسلطة موازية… من نقل الحدث إلى تبرير الفوضى

لكن الأخطر في كل ما وقع،

لم يكن السلوك داخل الملعب فقط،

بل الطريقة التي رُوي بها الحدث.

الإعلام القاري والعربي لعب دورًا حاسمًا في تعويم المسؤوليات.

لم يكن غائبًا، بل كان حاضرًا بشكل انتقائي.

الإعلام العربي الرسمي، في غالبه، لم يُنكر الوقائع،

لكنه نزَع عنها بعدها الأخلاقي والسياسي.

حوّل الانتهاكات إلى “توتر طبيعي”،

والضغوط إلى “أجواء نهائية”،

والفوضى إلى “حماس جماهيري”.

لم يكن ذلك ضعفًا مهنيًا،

بل انضباطًا لسقف سياسي يرى أن قول الحقيقة قد يربك التوازنات.

أما الإعلام المستقل،

فحاول الاقتراب من الوقائع،

لكنه فعل ذلك بخطاب خافت،

محكوم بالخوف من العزل أو التخوين أو فقدان المنصات.

الفرق بين الإعلام الرسمي والمستقل لم يكن في المعلومة،

بل في الجرأة على تحمّل كلفة الموقف.

وفي المقابل، جاء الإعلام الدولي—البعيد عن أوهام الأخوّة والانتماء—أكثر وضوحًا.

سمّى الأشياء بأسمائها،

توقف عند التهديدات،

وعند خرق القواعد،

وعند مسؤولية الفاعلين.

وهنا تتجلى المفارقة القاسية:

إعلام بعيد جغرافيًا، قريب مهنيًا،

وإعلام قريب لغويًا، بعيد أخلاقيًا.

رابعًا: ماذا تعلّم المغرب؟ وما الذي يجب أن يتغير؟

المغرب خرج من هذه الكأس خاسرًا في النتيجة،

لكنه رابح في الدرس.

الدرس الأول:

أن الهوية—قارية كانت أو عربية—لا تحمي الدول.

الذي يحميها هو وضوح المصالح، وصلابة المواقف، وحدود لا تُتجاوز.

الدرس الثاني:

أن الكرم غير المشروط يتحوّل إلى عبء.

وأن فتح الأبواب دون قواعد لا يصنع أصدقاء، بل يستدعي الاستباحة.

الدرس الثالث:

أن الإعلام ليس مرآة بريئة،

بل سلطة موازية،

إما أن تحمي القيم،

أو تُطبّع مع الفوضى.

المغرب لا يحتاج مراجعة انتماءاته الثقافية،

بل تحريرها من السذاجة السياسية.

لا انسحاب من إفريقيا،

ولا قطيعة مع العالم العربي،

لكن نهاية مرحلة التعامل العاطفي،

وبداية مرحلة التعاقد الصارم:

تنظيم بلا تساهل،

شراكات بشروط،

وضوح في الخطوط الحمراء،

وصراحة مع الذات قبل الآخر.

كأس إفريقيا بالمغرب لم تكن نهاية بطولة،

بل نهاية أوهام.

ومن لا يجرؤ على تسمية ما سقط،

محكوم بإعادة بنائه على نفس الوهم.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة
منبر الآراء

تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة

13 أغسطس، 2026
قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”
منبر الآراء

قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”

11 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
حين نتعلم الإنصات ..  لا الإتهام

حين نتعلم الإنصات ..  لا الإتهام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر قياسية بـ47 درجة وزخات رعدية مع برَد ورياح قوية

طقس حار وزخات رعدية ورياح اليوم السبت بعدد من مناطق المغرب

15 أغسطس، 2026
الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

14 أغسطس، 2026
صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

14 أغسطس، 2026
عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

14 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

14 أغسطس، 2026
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

14 أغسطس، 2026
النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

14 أغسطس، 2026
الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

14 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.