حقق نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية في نسختها الجديدة بعد فوزه الكبير على باريس سان جيرمان بثلاثة أهداف دون رد في النهائي الذي اقيم في الولايات المتحدة.
تشيلسي دخل المباراة بقوة منذ الدقيقة الاولى ونجح في انهاء الشوط الأول متفوقا بثلاثية نظيفة. اداء الفريق كان مثالا في الانضباط والتنظيم. ضغط متواصل، سرعة في التحول، تمريرات دقيقة، وتحركات جماعية مدروسة. الفريق لم يمنح باريس اي فرصة للرد، وسيطر على المباراة دون الحاجة للاستحواذ، بل بتحكم كامل في الايقاع والقرارات.
المفارقة ان كل التوقعات قبل المباراة كانت تصب في مصلحة بطل اوروبا، باريس سان جيرمان، الذي اطاح بريال مدريد برباعية في نصف النهائي. الجميع رشحه للفوز نظرا لجودة الاسماء وسجل الانجازات، لكن على ارض الملعب، ظهرت الحقيقة واضحة. تشيلسي هو الفريق الذي يملك الفكرة والتنفيذ والانضباط، ونجح في فرض اسلوبه واخراج خصمه من المباراة منذ الدقائق الاولى.
كول بالمر كان ابرز نجوم اللقاء، اذ قاد خط الوسط بذكاء وهدوء واظهر شخصية لاعب كبير في مباراة نهائية.
باريس سان جيرمان ظهر تائها، بلا تنظيم ولا شخصية. الضغط كان عشوائيا، خط الوسط هش، والهجوم معزول. كل كرة يقطعها تشيلسي كانت تتحول لهجمة خطيرة، والمباراة كانت تسير في اتجاه واحد.
تشيلسي لم يكتف بالكأس، بل حصل ايضا على جائزة مالية ضخمة بلغت 124 مليون دولار، اي ما يعادل اكثر من 6 مليارات جنيه، في مكافأة ضخمة تعكس حجم البطولة وقيمتها الجديدة.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، توج كول بالمر بجائزة افضل لاعب في البطولة، بعدما كان العقل المفكر والمحرك الاساسي في اغلب مباريات فريقه، بينما حصل مهاجم ريال مدريد غارسيا على لقب هداف البطولة، و مهاجم باريس سان جرمان الشاب ديزيري دوي فاز بجائزة أفضل لاعب شاب، و فاز حامي عرين تشيلسي روبرت سانشيز بافضل حارس في البطولة بعد التألق الغير عادي في المباراة النهائية.
تشيلسي انهى البطولة باداء جماعي من الطراز العالي، واثبت انه لا يملك فقط الجودة، بل العقلية التي تصنع الفرق في اللحظات الكبيرة.















