تجدد التصعيد العسكري في منطقة الخليج، أمس الأحد، إثر تبادل القوات الأمريكية والإيرانية هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
واستهدفت إيران منشآت أمريكية في عدة دول بالمنطقة، بالتزامن مع إعلانها مجددا إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة.
حيث، امتدت الهجمات الإيرانية لتشمل منشآت تابعة لقطر والإمارات والكويت والأردن وسلطنة عمان، مما تسبب في تسجيل إصابات وأضرار مادية. وبالمقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قصف 140 هدف عسكري إيراني، مؤكدة مواصلة تأمين حرية الملاحة بالمضيق رغم التهديدات الإيرانية المستمرة.
وفي سياق متصل، توعدت جماعة أنصار الله (الحوثي) اليمنية، اليوم الإثنين، بالرد على هجوم جوي استهدف مدرجي الهبوط والإقلاع بمطار صنعاء الدولي. وأفاد المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، بأن هذا القصف الذي نسبه إلى السعودية لن يمر دون رد وعقاب.
من جهتها، أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض أن استهداف مدرج المطار جاء كإجراء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه. وفضلاً عن ذلك، يضع هذا التوتر الميداني المتسارع مستجدات الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران في مهب الريح، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار.















