يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم عروضه القوية في مونديال 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على اسكتلندا بهدف دون رد، واضعاً قدماً في الدور الثاني من البطولة، في مشوار يذكر بالبداية الناجحة لـ”أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022.
وأظهر المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب محمد وهبي شخصية فنية مختلفة، تقوم على المبادرة الهجومية والاستحواذ على الكرة، حتى أمام منتخبات قوية، وهو ما برز في مباراتي البرازيل واسكتلندا.
وأكد وهبي عقب الفوز أن المنتخب لم يحسم التأهل بعد، مشدداً على ضرورة خوض المباراة الأخيرة أمام هايتي بالجدية نفسها، مع الاعتماد على أفضل العناصر الجاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية.
وتبدو بصمة المدرب واضحة من خلال اعتماده على خط وسط هجومي متحرك، دون الارتكاز على مهاجم صريح تقليدي، مع منح أدوار هجومية أكبر للاعبين مثل إسماعيل صيباري وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس وإبراهيم دياز.
كما نجح وهبي في إيجاد حلول بديلة بعد إصابة عبد الصمد الزلزولي قبل انطلاق البطولة، حيث دفع ببلال الخنوس في أدوار هجومية متقدمة، مستفيداً من تعدد مهارات لاعبيه وقدرتهم على شغل أكثر من مركز.
ويرى المدرب المغربي أن المنافسة القوية داخل المجموعة تشكل نقطة قوة للمنتخب، مؤكداً أن جميع اللاعبين جاهزون للمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال ما تبقى من مشوار المونديال.
وبفضل التعادل أمام البرازيل والفوز على اسكتلندا، يقترب المنتخب المغربي من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في وقت تتعزز فيه القناعة بأن “أسود الأطلس” يقدمون نسخة أكثر جرأة هجومياً تحت قيادة محمد وهبي.















