بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، معرباً عن تهانيه الخالصة مقرونة بأطيب المتمنيات بالرخاء للشعب الفرنسي، الذي تربطه بالشعب المغربي صداقة عريقة.
وأشاد الملك، في هذه البرقية، بما وصفه بـ”المحطة التاريخية” التي دشنتها المملكة المغربية وفرنسا في مسار تعزيز علاقاتهما الثنائية المتميزة، بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين، والتي تروم الارتقاء بشراكتهما الاستثنائية المعززة إلى مرتبة مثالية، باعتبارها عاملاً أساسياً من عوامل الازدهار ورافعة لمستقبل واعد.
مضيفا أن جهود البلدين المشتركة تتجه، في ظل هذا التوجه الاستراتيجي، نحو إقرار إطار جديد للتعاون يتسم بروح الإبداع وببعد استراتيجي وبنيوي يشمل مستويات متعددة الأبعاد، في إشارة إلى الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية منذ اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء في صيف 2024.
ومما جاء في برقية الملك “وإذ أثمن عاليا هذا التوجه، أود أن أؤكد لكم حرص المملكة المغربية على مواصلة العمل مع فرنسا، بنفس روح الصداقة والثقة والالتزام، من أجل بلوغ الآفاق الطموحة التي حددناها – أنا وفخامتكم – سويا لبلدينا” .
في حين، يأتي هذا التبادل الدبلوماسي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية-الفرنسية زخماً غير مسبوق، مع استقبال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو في الرباط غداً الأربعاء في زيارة رسمية رفيعة المستوى، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وترجمة هذه الإرادة المشتركة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.















