بعد التهم الثقيلة الموجهة إلى المسمى “رضى” والملقب بـ “ولد شينوية” في ما يتعلق الإتجار بالبشر ، حسب التسجيلات الصوتية المسجلة التي تم تداولها على نطاق واسع في شبكات التواصل الإجتماعي، خاصة، “وتساب” ، وهي التهم الثقيلة حسب القانون الجنائي المغربي.
هذا، وبعد التسجيل الصوتي المتداول المنسوب بالصوت للملقب بـ “ولد شينوية”، والذي أهان فيه أصحاب البدلة السوداء، موجها لهم إتهاما صريحا وواضحا على أنهم نصابة (المحامون)، رفعت هيئة المحامون الشباب دعوى قضائية ضد الأخير.
ومن جهة أخرى، تم تأجيل الدعوى القضائية التي رفعتها هيئات وجمعيات حقوقية ضد “ولد شينوية”، في المقابل رفض جميع المحامون/ات الترافع والدفاع عن من اتهمهم بالنصابة (حسب زعمه)، إذ كيف يعقل إتهام هيئة وطيف من أطياف العدالة وركيزة من ركائز الدولة (عمد) بهذا الإتهام الرخيص وتطلب منهم الدفاع عنك مقابل دريهمات، وإعتبر المجتمع المغربي هذا بمثابة إنتصار على التفاهة وتقديم محتويات لا تليق بالمتتبع المغربي .
معلوم أن محامون في مختلف ربوع المملكة المغربية، قد تبنوا قضايا حقوقية، وسياسية، وحتى إجتماعية طواعية دون مقابل مادي ، وكانت شرفا يحفظ وسجل في تاريخ مهنة أصحاب البدلة السوداء.














