أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، يوم 8 دجنبر 2025، عن تعيين ممثلين جدد لها بعدد من الدول، في خطوة تؤكد مواصلة توسيع حضورها الحقوقي على المستويين الإقليمي والدولي، ضمن استراتيجية تروم تعزيز الترافع الدولي والانخراط الفعّال في قضايا حقوق الإنسان.
وشملت التعيينات الجديدة دولًا من أمريكا اللاتينية، وإفريقيا، وآسيا، حيث تم انتداب شخصيات ذات خبرة واسعة في مجالات حقوق الإنسان، والتنمية المجتمعية، والحوكمة، والعدالة الاجتماعية، بعد دراسة دقيقة لمساراتهم المهنية.
ففي الأرجنتين، جرى تعيين السيدة BELLI NORA PATRICIA نائبةً للرئيس العام في الهيكلة الدولية، وممثلة للرابطة لدى الأمم المتحدة بجنيف، بما يعزز حضور الرابطة داخل المنظومة الأممية. كما شملت التعيينات ممثلين بكل من الكاميرون، غينيا، الطوغو، مالاوي، باكستان، وليبيا (في نطاق طرابلس فقط)، إضافة إلى اعتماد ممثل دولي في مجال الدبلوماسية الإنسانية وبناء السلام بجمهورية الكونغو الديمقراطية/فرنسا.
وأكدت الرابطة أن هذا التوسع يندرج ضمن مسار بناء شبكة حقوقية دولية مستقلة وقوية، تسهم في تعزيز التعاون المهني، وفعالية الدفاع عن الحقوق والحريات، وتقوية حضورها داخل آليات حقوق الإنسان الدولية.
وفي ختام البلاغ، شددت الهيئة على أنها بصدد فتح تمثيليات جديدة بدول إفريقية وآسيوية وأمريكية وأوروبية، بشراكة مع شخصيات حقوقية وازنة، قصد الإسهام في بناء فضاء حقوقي دولي مشترك.















