في خطوة جديدة لتعزيز حضوره التنظيمي استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة، عقد حزب الديمقراطيين الجدد، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، الجمع العام التأسيسي لمكتبه المحلي بسلا المدينة، وذلك بقاعة جماعة سيدي بوحاجة، بحضور مناضلات ومناضلي الحزب وعدد من الفاعلين المحليين وساكنة المدينة.
واستُهلت أشغال الجمع بكلمة للمنسق الجهوي للحزب بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، أمين الحميدي، أكد فيها أن الحزب يواصل توسيع هياكله التنظيمية وفق رؤية تقوم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، معتبراً أن المرحلة الراهنة تتطلب ممارسة سياسية مسؤولة قادرة على استعادة الثقة في العمل الحزبي وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأضاف الحميدي أن الحزب يراهن على الكفاءات والأطر والشباب باعتبارهم ركيزة أساسية لإنجاح مشروعه السياسي، مشيراً إلى أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل محطة لتقديم بديل سياسي يرتكز على الكفاءة والمصداقية وخدمة الصالح العام.
من جانبها، أبرزت الكاتبة الإقليمية للحزب، نجاة مالقي، أن حزب الديمقراطيين الجدد يحمل مشروعاً سياسياً متجدداً، يقوم على إشراك الشباب في تحمل المسؤولية السياسية والتنظيمية، داعية إلى مواصلة التعبئة الميدانية وتقوية التواصل مع المواطنين لترسيخ حضور الحزب على المستوى المحلي.
وشهد الجمع العام نقاشاً مفتوحاً تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي بمدينة سلا، إضافة إلى استعراض آفاق عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة، في أجواء طبعتها روح الحوار والمسؤولية.
وفي ختام أشغال الجمع، انتخب المشاركون أعضاء المكتب المحلي في أجواء وصفت بالديمقراطية والشفافة، حيث أسفرت النتائج عن انتخاب عبد الكامل الإدريسي الملياني كاتباً محلياً، وعبد الكريم ݣلزيم نائباً أول، ومحمد حسين نائباً ثانياً، فيما انتخب عمر مشواط أميناً للمال، وحليمة برهو نائبة له، ونور الدين أيت محمد مقرراً، ومريم الراشيدي نائبة للمقرر، إلى جانب المستشارين كوثر ݣلزيم وعمر غفير وبشرى بنجلون وهشام السرداني.
واختتم اللقاء بتقديم التهاني لأعضاء المكتب المنتخب، مع التأكيد على ضرورة العمل بروح الفريق والانخراط الفعلي في خدمة قضايا ساكنة سلا المدينة، بما ينسجم مع توجهات الحزب الرامية إلى ترسيخ سياسة القرب، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والترافع عن القضايا المحلية، قبل أن تُختتم هذه المحطة التنظيمية بالتقاط صورة جماعية تخليداً لتأسيس المكتب المحلي الجديد.














