قالت مصادر إعلامية، أن سلطات الإكوادور قامت بتشميع مقر كيان جبهة البوليساريو في العاصمة “كيتو”، قبل يومين، وهو المقر الذي كانت الجارة الشرقية الجزائر راعي أطروحة الإنفصال هي من تدفع أجره منذ سنة 1983 إلى أن تم إغلاقه وتم طرد ممثليه قبل يومين، في أخر عمر سنة 2024 .
هذا، وحسب ذات المصادر، قالت أن هذا القرار جاء بعد سحب الإكوادور اعترافها بجبهة الكيان “الوهمي”، حيث شرعت الإكوادور في طرد جميع ممثلي جبهة البوليساريو لأجل بناء علاقة جيدة مع المغرب، وفي سياق متصل إن شرطة الإكوادور قامت بإنزال العلم من فوق البناية وقامت بتشميع الإقامة نهائيا، وطالبت ممثلي البوليساريو بالخروج الفوري من الإكوادور.
ومن جهة أخرى، إن السيدة وزيرة خارجية جمهورية الإكوادور ، أبلغت نظيرها وزير الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة القرار الذي اتخذته بلادها، كما أخبرته أن الإكوادور قامت بالتشطيب النهائي على إسم كيان جبهة البوليساريو من قائمة الدول التي لها تمثيلية دبلوماسية في الإكوادور.













